تزيين الأعمال القبيحة بجعلها مشتهاة للطبع محبوبة للنفس. أو لترتيب ضد المسبب على السبب إذا أريد بها الأعمال الحسنة ببيان حسنها وإضافتها إليهم باعتبار أمرهم بها وإيجابها عليهم فهو كقوله: وَعَظْتُه فلم يتَّعظ. قاله أبو السعود، وكذلك الشهاب.
هُمْ: في محل رفع مبتدأ. {يَعْمَهُونَ} : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. وقال أبو السعود: إن التعبير بصيغة المضارع"على إرادة التجدد والاستمرار".
* وجملة:"يَعْمَهُونَ"في محل رفع خبر عن"هُمْ".
* وجملة:"فَهُمْ يَعْمَهُونَ"معطوفة على ما قبلها"فلا محل لها من الإعراب."
{أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ} :
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: للخطاب والإشارة فيه إلى من تقدَّم ذكرهم من منكري البعث. الَّذِينَ: في محل رفع خبر عن"أُولَئِكَ". لَهُمْ: اللام: للجرّ. والضمير: في محل جرّ به. وهو متعلّق بمحذوف خبر مقدّم. سُوءُ: مبتدأ مؤخّر مرفوع، أو هو مرفوع بما تعلّق به الجارّ، أو بالجارّ نفسه. {الْعَذَابِ} : مجرور بالإضافة.
* وجملة:"لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ"صلة"الَّذِينَ"لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ"..."استئناف مقرر لمضمون ما قبله، فلا محل لها من الإعراب."
وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ:
إعرابه كإعراب نظيره في الآية 3 من هذه السورة. فارجع إليه. وفيه ذهب
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 52، والدر 5/ 296، وابن النحاس 3/ 135، والكشاف 3/ 133، والمحرر 4/ 248، والقرطبي 3/ 105، وأبو السعود 4/ 186، والشهاب 7/ 32، وفتح القدير 2/ 354.
الجزء: 19 - الصفحة: 277