إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 26 مع خلاف يسير.
مِنْ قَبْلُ: قَبْلُ: اسم مبني على الضم في محل جَرٍّ متعلِّق بـ"نَدْعُوهُ".
نَدْعُوهُ: فعل مضارع. والهاء: في محل نصب مفعول به. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"نحن".
* جملة"نَدْعُوهُ"في محل نصب خبر"كان".
* وجملة"إنّا كنا ندعوه"لا محل لها من الإعراب استئنافيَّة بيانيَّة، أو هي تعليليّة لما مَنّ اللَّه به عليهم، ولما كان من الوقاية.
إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ:
إِنَّهُ: إِنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ". هُوَ: ضمير فَصْل مؤكِّد، أو هو ضمير في محل رفع مبتدأ. الْبَرُّ: خبر"إنّ"مرفوع. أو هو خبر المبتدأ"هُوَ". وقوله:"هُوَ الْبَرُّ"في محل رفع خبر"إنّ".
الرَّحِيمُ:
1 -نعت مرفوع.
2 -خبر ثان لـ"إِنَّ"أو لـ"هُوَ".
* والجملة (1) استئنافيَّة فيها معنى العلَّة. كذا عند السمين.
وعند ابن عطية"إِنَّهُ: على القطع والاستئناف".
{فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ (29) }
فَذَكِّرْ: الفاء: رابطة لجواب شرط مقدَّر، أي: إذا كان الأمر كذلك فذكِّر. أو هي للاستئناف.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 6/ 200، وحاشية الجمل 4/ 217، والمحرر 4/ 64، والبيان 2/ 395، وفتح القدير =
الجزء: 27 - الصفحة: 59