* وجملة: {لَقُلْنَا} لا محل لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم.
{مِثْلَ هَذَا} : مثل: في إعرابه ما يأتي (1) :
-مفعول به منصوب. وعده الخازن من باب التنازع، تنازع العمل فيه عاملان
هما: {سَمِعْنَا} و {لَقُلْنَا} .
-نعت لمفعول مطلق محذوف، تقديره: قولًا مثل هذا.
هَذَا: ها: حرف تنبيه. ذَا: في محل جر بالإضافة. والقول منسوب إلى
النضر بن الحارث، فهو من إسناد فعل البعض إلى الجميع. قال الشهاب (2) :
"ويكون ذلك إما لكثرة من صدر عنه، أو لرضا الغير به، أو لأن القائل رئيس متبع،"
أو لغير ذلك من النكت، وأنه لا ينحصر في الرضا كما توهم"."
* وجملة: {قَدْ سَمِعْنَا} إلى آخر الآية في محل نصب مقول القول.
{إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} :
{إِنْ} : نافية. ها: حرف تنبيه. ذَا: مبتدأ. {إِلَّا} : أداة حصر. {أَسَاطِيرُ} : خبر
مرفوع. {الْأَوَّلِينَ} : مضاف إليه مجرور. وارجع إلى تفصيل إعراب نظيرها في
الآية 25 من سورة الأنعام.
{وَإِذْ قَالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ} :
{وَإِذْ قَالُوا} : الواو: عاطفة على قوله: تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ ... } ، أو
استئنافية.
إِذْ: في محل نصب بفعل محذوف، والتقدير: واذكر حين قولهم ....
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الجمل 2/ 242.
(2) الشهاب 4/ 270.
الجزء: 9 - الصفحة: 386