وذكر السمين أن الباء ظرفيّة بمعنى"في"، وأخذ هذا من كلام شيخه.
آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكَ: مضاف إليه. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
تَتَمَارَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". وفي الجملة (1) استفهام في معنى الإنكار.
* والجملة:
1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
2 -وعلى تقدير الرازي تكون الجملة استئنافيَّة.
هَذَا: اسم إشارة في محل رفع مبتدأ.
والإشارة (2) هنا إلى ما تقدَّم من الآياتِ، أو القرآن، أو إلى الرسول -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقيل غير هذا.
نَذِيرٌ: خبر المبتدأ مرفوع. مِنَ النُّذُرِ: جارّ ومجرور، متعلّق بمحذوف صفة لـ"نَذِيرٌ"، أو بـ"نَذِيرٌ". والوجه الأول أليق وأحسن.
الْأُولَى: نعت"المنذر"مجرور مثله، والوصف (3) هنا مؤنَّث، والنذر جمع للذكور، فهو محمول على معنى الجماعة، وجاء كذلك لمراعاة الفواصل عند أبي السعود.
وقال السمين: كقوله: {مَآرِبُ أُخْرَى} [طه/ آية 18] .
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 170.
(2) البحر 8/ 170، والدر 6/ 218، والمحرر 14/ 132.
(3) البحر 8/ 170، والدر 6/ 18، وأبو السعود 5/ 651، والكشاف 3/ 181، وحاشية الجمل 4/ 239.
الجزء: 27 - الصفحة: 128