(أنا) . والكاف: في محل نصب مفعول به. {أَجْمَعِينَ} : توكيد منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* قوله:"لَأُقَطِّعَنَّ ..."ومعطوفه"لَأُصَلِّبَنَّكُمْ"جواب قسم لا محل له من الإعراب. وهو تفصيل وبيان لمفعول"تَعْلَمُونَ"المحذوف، أي: العاقبة والوبال.
{قَالُوا لَا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنْقَلِبُونَ} (1)
قَالُوا لَا ضَيْرَ:
قَالُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. لَا: نافية للجنس.
ضَيْرَ: اسم"لَا"مبني على الفتح في محل نصب. وخبر"لَا"محذوف تقديره: علينا، أي: في وقوع وعيدك.
إِنَّا: حرف ناسخ مؤكِّد. ونَا: في محل نصب، اسمه. إِلَى رَبِّنَا: جارّ ومجرور، وهو متعلّق بـ"مُنقَلِبُونَ"، ونَا: في محل جرّ بالإضافة.
مُنقَلِبُونَ: خبر (إنَّ) مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وقدّر أبو حيان في"رَبِّنَا"مضافًا محذوفًا، أي: إلى عظيم ثواب ربنا. وقال الشهاب:"مُنْقَلِبُونَ"إشارة إلى الموت. والمعنى: لا ضيرَ في انقلابنا بالموت على يديك؛ لأنه سبب الغفران، أو لأن الموت أمر لا بد منه كائن لا محالة، أو لأن مصيرنا ومصيرك بقوله:"إِنَّا"إلى رب يحكم بيننا"."
* وجملة:"إِلَى رَبِّنَا ..."تعليل لانتفاء الضمير، فلا محل لها من الإعراب.
* وقوله:"لَا ضَيْرَ إِنَّا ..."مقول قول في محل نصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 16، ومعاني الزجاج 4/ 90، والكشاف 3/ 114 - 115، والفريد 3/ 654، والقرطبي 13/ 68، وأبو السعود 4/ 163، والشهاب 7/ 13، والجمل 3/ 278.
الجزء: 19 - الصفحة: 151