قال الزمخشري وغيره (1) في"اخْسَئُوا": يكون متعديًا ولازمًا.
فِيهَا: جار. والهاء: في محل جر بالحرف. وهو متعلق بمحذوف حال من الواو. وَلَا: الواو: عاطفة. لَا: ناهية جازمة. تُكَلِّمُونِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. والنون: للوقاية؛ ومفعوله ياء النفس المحذوفة؛ فهي في محل نصب؛ أي ولا تكلموني.
* وجملة"اخْسَئُوا"وما عطف عليها في محل نصب مقول القول.
* وجملة"قَالَ اخْسَئُوا ..."استئنافية جوابًا لسؤال مقدر، فلا محل لها من الإعراب.
{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ} (2) :
إِنَّهُ: حرف ناسخ مؤكِّد. الهاء: ضمير الشأن في محل نصب اسمه قال ابن عطية:"هي مبهمة ضمير للأمر، والكوفيون يسمونها المجهولة وهي عبارة فاسدة". كَانَ: فعل ماض ناسخ. قلت: ولا يبعد أن يكون تامًا. فَرِيقٌ: اسم"كانَ"الناقصة مرفوع. ويكون فاعلًا لها إذا أعربت"كانَ"تامة. من عِبَادِى: جار ومجرور.
والياء: في محل جر بالإضافة. وهو متعلق بمحذوف نعت"فَريقٌ".
يَقُولُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 389، وابن النحاس 3/ 86، والكشاف 3/ 57، والفريد 2/ 580، والقرطبي 12/ 102، وأبو السعود 4/ 65، والشهاب 6/ 348، والجمل 3/ 203.
(2) البحر 6/ 389، والدر 5/ 203، والفريد 2/ 580، والمحرر 4/ 157، وأبو السعود 4/ 65، وفتح القدير 2/ 230، والجمل 3/ 203.
الجزء: 18 - الصفحة: 134