والمخصوص بالذم محذوف، أي: جهنم.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو جواب شرط مقدَّر: فإذا دخلتم فبئس.
3 -أو معطوفة على مقدَّر: فدخلوا فبئس.
فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة الروم. الآية/ 60، وتقدَّمت في الآية/ 55 من سورة غافر هذه.
وانظر سورة الرعد/ 40.
فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ:
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في سورة يونس/ 46. وآخرها:". . . فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ".
ومثلها في سورة الرعد/ 40، إلى قوله:"أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ".
وكرّر بعض العلماء الحديث موجزًا هنا في"إِمَّا"، ومن ذلك (1) :
-الزمخشري: ذكر أنّ"إِمَّا"أصلها: إنْ ما، وما: مزيدة لتأكيد معنى الشرط، ولذلك أُلحقت النون بالفعل، فأنت تقول: إنْ تكرمني أكرمْك، وإمّا تكرمَنِّي أكرمْك.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 477، والدر 6/ 52، والكشاف 3/ 60، والفريد 4/ 220، وحاشية الشهاب 7/ 383، وحاشية الجمل 4/ 25، وفتح القدير 4/ 502، والقرطبي 15/ 334، وإعراب النحاس 3/ 22، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 604 - 608 وفيه بحث مفصَّل في المسألة.
الجزء: 24 - الصفحة: 225