فهرس الكتاب

الصفحة 6856 من 10463

1 -استئنافيّة بيانيّة.

2 -صلة الموصول"الَّذِينَ"عند الدماميني.

{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ الْقَيِّمِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ(43)}

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ: مرّ إعرابها في الآية"30"من هذه السورة. والفاء فصيحة.

الْقَيِّمِ: صفة للدين مجرورة. مِن قَبْلِ: متعلقان بـ:

1 -"أقم".

2 -محذوف حال.

أَن: حرف مصدر ونصب. يَأْتِيَ يَوْمٌ: مضارع منصوب. يَوْمٌ: فاعل مرفوع.

لَا مَرَدَّ: لَا: نافية للجنس. مَرَدَّ: اسمها مبني على الفتح في محل نصب، وهو مصدر"ردّ"بمعنى الرد.

لَهُ: متعلقان بمحذوف خبر"لَا". مِنَ اللَّهِ: في متعلقهما ما يأتي (1) :

1 -"يَأْتِي"، أي: يأتي من الله يوم لا مردّ له.

2 -محذوف يدلُّ عليه المصدر، أي: لا يردّه من الله أحد بعد أن يجيء به، ولا ردّ له من جهته.

2 -"مَرَّدَ"قاله الزمخشري وأبو السعود، على معنى: لا يردّه هو بعد أن يجيء به، ولا ردّ له من جهته.

قال السمين:"ولا يجوز أن يعمل فيه"مَرَدَّ"؛ لأنه كان ينبغي أن ينون؛ إذ هو من قبيل المطولات".

أي: أنه إن تعلق بـ"مَرَدَّ"كان من قبيل الشبيه بالمضاف الذي ينبغي أن يكون معربًا منصوبًا، وهو هنا ليس كذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 7/ 176، والدر 5/ 380، والكشاف 2/ 511، وفتح القدير 4/ 262، وإعراب النحاس 3/ 276، وتفسير أبي السعود 4/ 281.

الجزء: 21 - الصفحة: 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت