فهرس الكتاب

الصفحة 9485 من 10463

وذكر هذا أبو البقاء، وابن الأنباري وغيرهما.

وبدأ مكي بهذا الوجه، ورَدَّ الوجه الأول.

والوجه الأول الذي جاء عند أبي حيان ظاهرًا كان عند مكي من كلام أهل الزيغ. . وذهب الطبرسي إلى أنه أصحّ الوجوه.

قال مكي:"وقد قال بعض أهل الزيغ: إن"مَنْ"في موضع نصب اسم للمُسِرِّين والمجاهدين ليُخرج الكلام عن عمومه، ويدفع عموم الخلق عن اللَّه، جَلّ ذكره. ولو كان كما زعم لقال: ألا يعلم ما خلق. . .".

وتعقَّب السمين مكِّيًّا، فذكر أن هذا الإعراب قال به جماعة من المحققين، ولم يبالوا بما ذكره.

* وجملة"أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ:

الواو: للحال. هُوَ: ضمير في محل رفع مبتدأ. اللَّطِيفُ: خبر أول مرفوع.

الْخَبِيرُ: خبر ثان مرفوع.

* والجملة في محل نصب (1) حال من فاعل"يَعْلَمُ"مؤكِّدة للإنكار والنفي.

وذكر الشهاب أنه جوز فيها كونها معطوفة على جملة الصِّلة.

{هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ(15)}

هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا:

هُوَ: ضمير مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

الَّذِي: اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع خبر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 6/ 344، وأبو السعود 5/ 747، وفتح القدير 5/ 262، وحاشية الجمل 4/ 378، والكشاف 3/ 254، وحاشية الشهاب 8/ 222.

الجزء: 29 - الصفحة: 28

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت