فهرس الكتاب

الصفحة 4691 من 10463

* والجملة تعليل للنهي (1) عن التبذير في الآية المتقدِّمة"فلا محلَّ لها من"

الإعراب.

* وجملة"كَانُوَا ..."في محلَّ رفع خبر"إِنَّ".

{وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} :

الواو: حرف عطف. كَانَ: فعل ماض ناقص. الشَّيْطَانُ: اسم"كَانَ"،

مرفوع. لِرَبِّهِ-: جارّ ومجرور. والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.

والجارّ متعلّق بـ"كَفُورًا". كفُورًا: خبر"كَانَ"منصوب.

* والجملة معطوفة علي الجملة السابقة، فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.

قال أبو السعود (2) :"من تتمة التعليل ...".

{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَيْسُورًا(28)}

{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} :

الواو: استئنافيَّة. إِمَّا: هي"إن"الشرطية، ومَا: الزائدة. وتقدّمت في"إِمَّا"

يَبْلُغَنَّ ..."الآية/ 23."

تُعْرِضَنَّ: فعل مضارع مبني علي الفتح في محلَّ جزم. ونون التوكيد حرف.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". عنهُمُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بالفعل

"تُعْرِض".

ابْتِغَاءَ: وفيه ما يأتي (3) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر أبو السعود 3/ 323، وفتح القدير 3/ 221.

(2) انظر المرجع السابق"أبو السعود".

(3) البحر 6/ 0 3 - 31، والدرّ 4/ 386 - 387، والفريد 3/ 0 27، والعكبري / 818، وحاشية

الجمل 2/ 623 لم يذكر الحالية.

وانظر حاشية الشهاب 6/ 27، ومشكل إعراب القرآن 2/ 29 لم يذكر الحالية، وكشف

المشكلات/ 0 71، معاني الزجاج 3/ 235، والبيان 2/ 89، وروح المعاني 5 1/ 63 - 64.

الجزء: 15 - الصفحة: 65

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت