* والجملة تعليل للنهي (1) عن التبذير في الآية المتقدِّمة"فلا محلَّ لها من"
الإعراب.
* وجملة"كَانُوَا ..."في محلَّ رفع خبر"إِنَّ".
{وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} :
الواو: حرف عطف. كَانَ: فعل ماض ناقص. الشَّيْطَانُ: اسم"كَانَ"،
مرفوع. لِرَبِّهِ-: جارّ ومجرور. والهاء: في محلَّ جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلّق بـ"كَفُورًا". كفُورًا: خبر"كَانَ"منصوب.
* والجملة معطوفة علي الجملة السابقة، فهي مثلها لا محلَّ لها من الإعراب.
قال أبو السعود (2) :"من تتمة التعليل ...".
{وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا} :
الواو: استئنافيَّة. إِمَّا: هي"إن"الشرطية، ومَا: الزائدة. وتقدّمت في"إِمَّا"
يَبْلُغَنَّ ..."الآية/ 23."
تُعْرِضَنَّ: فعل مضارع مبني علي الفتح في محلَّ جزم. ونون التوكيد حرف.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنت". عنهُمُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلَّق بالفعل
"تُعْرِض".
ابْتِغَاءَ: وفيه ما يأتي (3) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر أبو السعود 3/ 323، وفتح القدير 3/ 221.
(2) انظر المرجع السابق"أبو السعود".
(3) البحر 6/ 0 3 - 31، والدرّ 4/ 386 - 387، والفريد 3/ 0 27، والعكبري / 818، وحاشية
الجمل 2/ 623 لم يذكر الحالية.
وانظر حاشية الشهاب 6/ 27، ومشكل إعراب القرآن 2/ 29 لم يذكر الحالية، وكشف
المشكلات/ 0 71، معاني الزجاج 3/ 235، والبيان 2/ 89، وروح المعاني 5 1/ 63 - 64.
الجزء: 15 - الصفحة: 65