وذكر أبو حيان (1) أنَّه يتعلَّق بـ"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا"الآية/ 36، أي:
ليظهر لهم اختلافهم.
* وجملة"يَخْتَلِفُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ:
وَلِيَعْلَمَ: الواو: حرف عطف. لِيَعْلَمَ: مثل"لِيُبَيِّنَ". الَّذِينَ: فاعل"يَعْلَم".
كَفَرُوا: فعل ماض، والواو فاعل. أَنَّهُمْ:"أنّ": حرف ناسخ. والهاء في محل نصب
اسم"أن". كَانُوا: فعل ماض ناقص، والواو في محل رفع اسم"كان".
كَاذِبِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نَصْبه الياء.
* وجملة"يَعْلَم"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بما
تعلَّق به المصدر في"لِيُبَيِّنَ".
* وجملة"كَفَرُوَا": صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.
* وجملة"أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ"سدَّت مسدَّ مفعولي"يعلم"، أي: ليعلموا كذبهم.
* وجملة"كَانُوا كَاذِبِينَ"في محل رفع خبر"أنَّ".
إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ:
إِنَّمَا: لا عمل لها. قَوْلُنَا: مبتدأ مرفوع. و"نا": ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
لِشَيْءٍ: اللام حرف جَرّ،"شيء": اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"قول".
واللام (2) : للتبليغ. مثل: قلت له: قم. . . وهي عند الزجاج للسبب، أي: لأجل
شيء. وهذا عند السمين غير واضح، وكذا عند أبي السعود.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 491، وانظر المحرر 8/ 416، والكشاف 2/ 204.
(2) البحر 5/ 491، والدر 4/ 326، وأبو السعود 3/ 265، ومعاني الزجاج 3/ 199.
الجزء: 14 - الصفحة: 172