فهرس الكتاب

الصفحة 4472 من 10463

وذكر أبو حيان (1) أنَّه يتعلَّق بـ"وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا"الآية/ 36، أي:

ليظهر لهم اختلافهم.

* وجملة"يَخْتَلِفُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ:

وَلِيَعْلَمَ: الواو: حرف عطف. لِيَعْلَمَ: مثل"لِيُبَيِّنَ". الَّذِينَ: فاعل"يَعْلَم".

كَفَرُوا: فعل ماض، والواو فاعل. أَنَّهُمْ:"أنّ": حرف ناسخ. والهاء في محل نصب

اسم"أن". كَانُوا: فعل ماض ناقص، والواو في محل رفع اسم"كان".

كَاذِبِينَ: خبر"كان"منصوب، وعلامة نَصْبه الياء.

* وجملة"يَعْلَم"صلة موصول حرفي لا محلَّ لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أن"وما بعدها في محل جَرٍّ باللام. والجارّ متعلِّق بما

تعلَّق به المصدر في"لِيُبَيِّنَ".

* وجملة"كَفَرُوَا": صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ"سدَّت مسدَّ مفعولي"يعلم"، أي: ليعلموا كذبهم.

* وجملة"كَانُوا كَاذِبِينَ"في محل رفع خبر"أنَّ".

{إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(40)}

إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ:

إِنَّمَا: لا عمل لها. قَوْلُنَا: مبتدأ مرفوع. و"نا": ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.

لِشَيْءٍ: اللام حرف جَرّ،"شيء": اسم مجرور. والجارّ متعلِّق بـ"قول".

واللام (2) : للتبليغ. مثل: قلت له: قم. . . وهي عند الزجاج للسبب، أي: لأجل

شيء. وهذا عند السمين غير واضح، وكذا عند أبي السعود.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 491، وانظر المحرر 8/ 416، والكشاف 2/ 204.

(2) البحر 5/ 491، والدر 4/ 326، وأبو السعود 3/ 265، ومعاني الزجاج 3/ 199.

الجزء: 14 - الصفحة: 172

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت