فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 10463

قال أبو السعود عن الاشتراط بـ"إِنْ كُنَّا. . .":"هو لتعيين مناط الأجر لا لترددهم في الغلبة. وتوسيط الضمير"نَحْنُ"وتحلية الخبر باللام للقصر، أي إن كنا نحن الغالبين لا موسى" (1) .

* وجملة:"إِنَّ لَنَا لَأَجْرًا إِنْ كُنَّا. . . ."في محل نصب مقول القول.

{قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(114)}

قَالَ نَعَمْ:

قَالَ: فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: هو.

* والجملة استئناف بياني كسابقه، فلا محل لها من الإعراب.

نَعَمْ: حرف جواب مبني على السكون. وقد ناب عن الإعادة وهو:"إن لكم لأجرًا".

وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ:

الواو: عاطفة على الجملة المقدرة المحذوفة التي ناب عنها حرف الجواب (1) . ويسمى عطف التلقين، وتأتي فيه فائدة إن شاء اللَّه.

إِنَّكُمْ: حرف ناسخ ناصب مؤكِّد. والكاف: في محل نصب اسم (إِنَّ) .

لَمِنَ: اللام: هي المزحلقة المؤكَّدة. من: جارّة.

الْمُقَرَّبِينَ: مجرور بـ"مِنَ"وعلامة جره الياء. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر (إِن) ، والمتعلّق باسم المفعول مقدر؛ أي: المقربين مني.

قال الهمداني: وكسر همزة (إن) ، لأنها في موضع استئناف بالوعد، لا لأجل اللام؛ إذ لو لم تكن اللام لكانت مكسورة على هذا المعنى" (2) ."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 360، والدر 3/ 340، والكشاف 2/ 81، والفريد 2/ 341، وأبو السعود 2/ 175، والشهاب 4/ 203.

(2) الفريد 2/ 341.

الجزء: 9 - الصفحة: 66

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت