فهرس الكتاب

الصفحة 8175 من 10463

* جملة"كَسَبُوا"صلة موصول اسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب.

وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ:

الواو: حرف عطف. يَعْفُ (1) : فعل مضارع معطوف على الجواب"يُسْكِنِ"؛ فهو مجزوم مثله، وحذفت منه الواو للجزم. والفاعل: ضمير تقديره"هو".

عَنْ كَثِيرٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَعْفِ".

* وجملة"يَعْفُ"لا محل لها من الإعراب؛ فهي معطوفة على جملة جواب الشرط.

قال أبو حيان (2) :"وقرئ: ويَعْفُ، بالجزم، وفيها إشكال؛ لأن المعنى: إن يشأ يسكن الريح فتبقى تلك السفن رواكد، أو يملكها بذنوب أهلها، فلا يحسن عطف"وَيَعْفُ"على هذا؛ لأن المعنى يصير إنْ يشأ يَعْفُ، وليس المعنى ذلك، بل المعنى الإخبار عن الغيوب عن شرط المشيئة؛ فهو إذن عطف على المجزوم من حيث اللفظ لا من حيث المعنى، وقد قرأ قوم (3) : (ويعفو) ، بالرفع وهي جيدة في المعنى [قال أبو حيان] . وما قاله ليس بجيّد، إذ لم يفهم مدلول التركيب، والمعنى أنه تعالى إن يشأ أهلك ناسًا، وأنجى ناسًا على طريق العفو عنهم".

{وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ(35)}

وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا:

الواو: حرف عطف، ويتضح عمله من إعراب الفعل بعده.

يَعْلَمَ: فعل مضارع منصوب. وعِلّة النصب ما يأتي (4) :

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 520، والدر 6/ 83، وفتح القدير 4/ 539، والبيان 2/ 349، وأبو السعود 5/ 530، والعكبري/ 1134، وحاشية الشهاب 7/ 423، وحاشية الجمل 4/ 67.

(2) البحر 7/ 520 - 521، والدر 6/ 83، وحاشية الجمل 4/ 67.

(3) هذه قراءة الأعمش. وقرئ: ويعفو بالنصب على إضمار"أَنْ"، وهي قراءة أهل المدينة.

انظر كتابي"معجم القراءات"8/ 333 - 334.

(4) البحر 7/ 521، والدر 6/ 84، ومعاني الفراء 3/ 24، والمحرر 13/ 176 - 177، والكشاف =

الجزء: 25 - الصفحة: 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت