إعراب الجمل:
* جملة:"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا. . ."معطوفة على قوله:"كَذَلِكَ زُيِّنَ. . ."، فلها حكمها.
* جملة"وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ": اعتراضية لا محل لها من الإعراب (1) ، ولا يبعد أن تكون في محل نصب حال من"الواو"في"لِيَمْكُرُوا".
* جملة"وَمَا يَشْعُرُونَ"في محل نصب حال من الواو: في"يَمْكُرُونَ"فهي حال لذات حال مركبة.
وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ:
الواو: استئنافيّة. إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على الظرفية الزمانية.
جَاءَتْهُمْ: جَاءَ: فعل ماض، وهو فعل الشرط، والتاء: حرف تأنيث. والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف دال على الجمع. آيَةٌ: فاعل مرفوع.
قَالُوا: فعل ماض، والواو: في محل رفع فاعل.
لَنْ نُؤْمِنَ: لَنْ: نافية ناصبة. نُؤْمِنَ: فعل مضارع منصوب بها. والفاعل: ضمير مستتر تقديره: نحن.
حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ:
حَتَّى: حرف غاية وجر. نُؤْتَى: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر. والمصدر المؤول من"أن والفعل"في محل جر بـ"حَتَّى". ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره:"نحن"، وهو المفعول الأول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 202.
الجزء: 8 - الصفحة: 41