1 -متعلق بالمصدر"فَضْلٍ"؛ لأن فعله يتعدّى بعلى.
2 -متعلّق بمحذوف صفة لـ"فَضْلٍ"أي: ذو فضل كائن على العالمين.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على جملة الاستئناف قبلها:"وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ".
تِلْكَ: تِي: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وقد حذفت الياء لالتقاء الساكنين، ولك بعد الحذف أن تبنيه على الكسر. واللام: حرف دالٍّ على البُعْد، والكاف: حرف للخطاب. آيَاتُ اللَّهِ: آيَاتُ: خبر المبتدأ مرفوع، اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
وذهب الهمذاني (1) والنحاس إلى أنّ لك أن تجعل"آيَاتُ"بدلًا من اسم الإشارة.
* وجملة"نَتْلُوهَا"هي خبر اسم الإشارة. ومثل هذا عند القرطبي.
* وجملة"تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ":
1 -تفسير لما قبلها فلا محل لها.
2 -أو هي استئنافيَّة.
نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ: نَتْلُوهَا: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل. والفاعل: ضمير تقديره"نحن"، أي: اللَّه سبحانه وتعالى. وها: ضمير في محل نصب مفعول به. عَلَيْكَ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"نَتْلُو". بِالْحَقِّ: جار ومجرور، وفي تعلقه قولان (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 1/ 492، والقرطبي 3/ 261، وإعراب النحاس 1/ 280.
(2) انظر البحر 2/ 270 والسياق عنده أنها حال من ضمير الآيات. واكتفى به، وانظر الدر 1/ 609 فقد ذكر الأوجه الثلاثة، وسبقه إلى هذا العكبري في التبيان/ 201، وزاد على ذلك التعلق بـ (نتلو) فيكون مفعولًا به له، وحاشية الجمل 1/ 205. =
الجزء: 2 - الصفحة: 328