فهرس الكتاب

الصفحة 7006 من 10463

{أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً} (1) : كمثيلتها، و"أَوْ"عاطفة.

* وجملة:"أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً"لا محل لها؛ معطوفة على جملة:"إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا".

{وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} :

{وَلَا يَجِدُونَ} : الواو: استئنافيّة أو حالية و"وَلَا"نافية، والفعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل. {لَهُمْ} : متعلّقان بمحذوف مفعول به ثان مقدّم لـ"يَجِدُونَ". {مِنْ دُونِ} : متعلّقان بمحذوف حال من"وَلِيًّا". {اللَّهِ} : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. {وَلِيًّا} : مفعول به أول مؤخر منصوب. وَلَا: الواو: عاطفة، و"لَا"نافية.

{نَصِيرًا} : معطوف على"وَلِيًّا"منصوب.

* وجملة:"لَا يَجِدُونَ ..."فيها ما يأتي:

1 -استئنافية لا محل لها.

2 -في محل نصب حال.

{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلَا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلًا(18)}

{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا} :

{قَدْ} : حرف تحقيق، فعلم الله محقّق ومؤكّد في كل زمن. {يَعْلَمُ} : مضارع مرفوع. {اللَّهُ} : لفظ الجلالة فاعل مرفوع. {الْمُعَوِّقِينَ} : مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء. {مِنْكُمْ} : متعققان بمحذوف حال من"الْمُعَوِّقِينَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قال أبو السعود:"أي: أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة، فاختصر الكلام، أو حمل الثاني على الأول لما في العصمة من معنى المنع"، وهذا قول الزمخشري في الكشاف، وأورده كذلك أبو حيان وتلميذه السمين الحلبي، وقال أبو حيان:"أما الوجه الأول ففيه حذف جملة لا ضرورة تدعو إلى حذفها، والثاني هو الوجه لاسيما إذا قدر مضاف محذوف، أي: يمنعكم من مراد الله".

قال السمين:"قلت: وأين الثاني من الأول ولو كان معه حذف جمل؟".

المحيط 7/ 219، والدر 5/ 407، وتفسير أبي السعود 4/ 313.

الجزء: 21 - الصفحة: 248

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت