فهرس الكتاب

الصفحة 5121 من 10463

* وجملة جواب الشرط (1) محذوفة. أو هي الجملة المتقدِّمة.

والتقدير: إن كنت تقيًّا فإني أعوذ بالرحمن منك.

وقدَّر بعضهم الجواب، فاخرج عني، وقيل: فلا تتعرض لي، أو فأنت تنتهي

عني. أقوال مختلفة تنتهي إلى نهاية واحدة.

{قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا(19)}

قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ:

قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"روحنا"، وهو

جبريل عليه السلام، أو الله سبحانه وتعالى وأضيف الفعل إلى جبريل لأنه سبب.

إِنَّمَا: مكفوفة لا عمل لها. أَنَا: ضمير في محل رفع مبتدأ. رَسُولُ: خبر

مرفوع. رَبِّكِ: مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جر بالإضافة.

* جملة"قَالَ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.

* جملة"أَنَا رَسُولُ ..."في محل نصب مقول القول.

لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا:

اللام: للتعليل. أَهَبَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام.

والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". لَكِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"أهب"،

وهو المفعول الأول. غُلَامًا: مفعول به ثانِ منصوب. زَكِيًّا: نعت منصوب.

* جملة"أَهَبَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤؤل من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرّ باللام.

والجارّ متعلِّق بمقدر محذوف. أي: جئت لأهب، أو برسول.

أو مرسل لأهب ... ، أو أرسلني إليك لأكون سببًا في هبة الغلام.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 180، والدر 4/ 497، والفريد 3/ 386 - 387، وأبو السعود 3/ 421، وفتح القدير

3/ 328، وحاشية الجمل 3/ 56، وحاشية الشهاب 6/ 150، والنسفي 3/ 31، وروح

المعاني 16/ 76.

الجزء: 16 - الصفحة: 100

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت