* وجملة جواب الشرط (1) محذوفة. أو هي الجملة المتقدِّمة.
والتقدير: إن كنت تقيًّا فإني أعوذ بالرحمن منك.
وقدَّر بعضهم الجواب، فاخرج عني، وقيل: فلا تتعرض لي، أو فأنت تنتهي
عني. أقوال مختلفة تنتهي إلى نهاية واحدة.
قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو"يعود على"روحنا"، وهو
جبريل عليه السلام، أو الله سبحانه وتعالى وأضيف الفعل إلى جبريل لأنه سبب.
إِنَّمَا: مكفوفة لا عمل لها. أَنَا: ضمير في محل رفع مبتدأ. رَسُولُ: خبر
مرفوع. رَبِّكِ: مضاف إليه مجرور. والكاف في محل جر بالإضافة.
* جملة"قَالَ ..."استئنافية لا محل لها من الإعراب.
* جملة"أَنَا رَسُولُ ..."في محل نصب مقول القول.
لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا:
اللام: للتعليل. أَهَبَ: فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام.
والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا". لَكِ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلّق بـ"أهب"،
وهو المفعول الأول. غُلَامًا: مفعول به ثانِ منصوب. زَكِيًّا: نعت منصوب.
* جملة"أَهَبَ"صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤؤل من"أَنْ"وما بعدها في محل جَرّ باللام.
والجارّ متعلِّق بمقدر محذوف. أي: جئت لأهب، أو برسول.
أو مرسل لأهب ... ، أو أرسلني إليك لأكون سببًا في هبة الغلام.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 180، والدر 4/ 497، والفريد 3/ 386 - 387، وأبو السعود 3/ 421، وفتح القدير
3/ 328، وحاشية الجمل 3/ 56، وحاشية الشهاب 6/ 150، والنسفي 3/ 31، وروح
المعاني 16/ 76.
الجزء: 16 - الصفحة: 100