فهرس الكتاب

الصفحة 3889 من 10463

* وجملة: {إِنَّ اللَّهَ ... } لا محل لها؛ استئنافية تعليلية.

* جملة: {لَا يُضِيعُ ... } في محل رفع خبر"إِنَّ".

{فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ(116)}

{فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ} :

{فَلَوْلَا} : الفاء: استئنافية، وفي {لَوْلَا} ما يأتي (1) + (2) :

1 -بمعنى (هَلَّا) للتحضيض ويحتمل أن يتضمن معنى:

أ - التفجع والتأسف الذي يجب أن يقع من البشر على هذه الأمم التي

لم تهتد.

ب - توبيخ الذين سلكوا سبيل من قبلهم من الفساد.

جـ - التعجب من الذين اتبعوا من قبلهم بالفساد.

2 -بمعنى لم يكن منهم كما قال الفرَّاء، أي: تفيد النفي.

والوجه الأول أظهر مع تضمين التحضيض معنى التفجع والتأسف.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 271، والدر 4/ 146، والفريد 2/ 677، وإعراب النحاس 2/ 306، ومعاني

الفرّاء 2/ 30، وتفسير أبي السعود 3/ 73، وفتح القدير 2/ 605، والكشاف 2/ 119،

وحاشية الشهاب 5/ 146، وحاشية الجمل 2/ 429.

(2) عن الخليل: كل"لولا"في القرآن فمعناها"هلّا"إلا التي في الصافات، أي: {وَلَوْلَا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ} [الصافات: 57] . وما صحَّت هذه الرواية، لأنها وردت على غير معنى"هلّا"

في غير الصافات:

- {وَلَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ ... } [القلم: 49] . - {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ ... } [الفتح: 25] .

- {وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ ... } [الإسراء: 74] .

انظر: الكشاف 2/ 819، والدر 4/ 146، والفريد 2/ 677.

الجزء: 12 - الصفحة: 195

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت