أَفَرَأَيْتُمْ:
الهمزة: للاستفهام. والفاء: حرف عطف.
وتقدَّم في الآية/ 44 من سورة البقرة"أفَلَا تَعْقِلُونَ"بَسْطُ القول في تعقُّب أبي حيان للزمخشري في الهمزة والفاء. فارجع إليه.
رَأَيْتُم (1) : فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. وهو بمعنى: أخبروني، ويأخذ مفعولين.
مَا: اسم موصول في محل نصب مفعول به أول.
تُمْنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. والمفعول محذوف، أي: تمنونه. وهو الضمير العائد على"مَا".
* جملة"تُمْنُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
{أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (59) }
أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ:
الهمزة: للاستفهام. أَنتُمْ: فيه وجهان (2) :
1 -فاعل بفعل مقدَّر، أي: أتخلقونه، فلما حذف الفعل لدلالة ما بعده عليه انفصل الضمير. قالوا: وهذا من باب الاشتغال. ورَجّح أبو حيان هذا الوجه. ورَجَّحه الكرخي لأجل أداة الاستفهام.
2 -يجوز أن يكون مبتدأ، وخبره جملة"تَخْلُقُونَهُ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 8/ 211، والدر 6/ 263، وفتح القدير 5/ 156.
(2) البحر 8/ 210، والدر 6/ 263، وحاشية الجمل 4/ 278، ومغني اللبيب 5/ 22.
الجزء: 27 - الصفحة: 259