قال:". . . بلى ليحورَنّ، ثم استأنف:"بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا".".
وقال أبو السعود:"تحقيق وتعليل له. . .".
فَلَا: الفاء (1) واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا عرفت هذا، أو إذا تحققت الرجوع فلا أقسم. . . لَا (2) : زائدة. والتقدير فأقسم.
وقيل: لَا: رَدٌّ على أقوال الكفار، وابتدأ القول: أُقْسِمُ. ذكره ابن عطيّة.
أُقْسِمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"أنا".
بِالشَّفَقِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"أُقْسِمُ".
قال النحاس (3) :"الباء هي الأصل في القسم، وتبدل منها الواو".
* جملة"فَلَا أُقْسِمُ":
1 -لا محل لها من الإعراب جواب شرط مقدَّر.
2 -إذا أخذنا بما ذهب إليه ابن عطية في"لَا"فإن الجملة تكون مستأنفة.
{وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ (17) }
الواو: حرف عطف. اللَّيْلِ: اسم معطوف على"الشفق"مجرور مثله.
قال النحاس:"واو عطف لا واو قسم".
وَمَا: الواو: حرف عطف. ما: فيه ما يأتي (4) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 8/ 340، وحاشية الجمل 4/ 510.
(2) المحرر 15/ 378 - 379، ومعاني الزجاج 5/ 305، وفتح القدير 5/ 407، والقرطبي 19/ 274.
(3) إعراب النحاس 3/ 663.
(4) الدر 6/ 499، والفريد 4/ 648 - 649، والعكبري/ 1278، وحاشية الشهاب 8/ 340، وحاشية الجمل 4/ 511.
الجزء: 30 - الصفحة: 164