إذَا: اسم شرط في محل نصب على الظرفية الزمانية منصوب بجوابه"سَمِعُوا".
رَأَتْهُمْ: فعل ماض وهو فعل الشرط. والتاء: للتأنيث. والضمير في محل نصب مفعول به. والفاعل مستتر تقديره: (هي) عائد إلى (سعير) على أنَّها مؤنَّث، وقيل على إرادة (النار) ، أو أنه على حذف مضاف تقديره: إذا رأتهم خزنتها.
وقال الزمخشري: هي على المجاز، وذهب ابن عطية إلى أنَّها تحتمل الحقيقة والمجاز.
مِنْ مَكَانٍ: جار ومجرور. وهو متعلِّق بـ"رَأَتْهُمْ"بَعِيدٍ: نعت مجرور.
سَمِعُوا: فعل ماض، وهو جواب الشرط. والواو: في محل رفع فاعل.
لَهَا: اللام: للجر. والهاء: في محل جر به. وهو متعلق بـ"سَمِعُوا"، أو بمحذوف حال. والأصل: تغيظًا كائنًا لها، على الصفة، فلما تقدَّمت صارت حالًا.
تَغَيُّظًا وَزَفِيَرًا: متعاطفان منصوبان على المفعولية. وفي إسناد السماع إلى التغيظ أقوال:
أحدها: أنه على تقدير مضاف محذوف؛ أي سمعوا غليان تغيظ أو صوت تغيظ وزفيرًا.
الثاني: أنه تقدير"رأوا"و"سَمِعُوا"بخلاف مع كلّ واحد؛ أي رأوا تغيظًا وسمعوا زفيرًا.
الثالث: على تقدير فعل صالح للشيئين؛ أي: أدركوا تغيظًا وزفيرًا.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 455، والدر 5/ 245، ومعاني الزجاج 4/ 59، والبيان 2/ 202، والكشاف 3/ 90، والعكبري 2/ 981، والفريد 3/ 622، والمحرر 4/ 202، والقرطبي 7/ 13، وزاد المسير 3/ 313، وأبو السعود 4/ 123، والشهاب 6/ 409 - 410، وفتح القدير 2/ 294، والجمل 3/ 247.
الجزء: 18 - الصفحة: 314