متعلق بـ"تُحْشَرُونَ". وذهب ابن عطية إلى أنه على تقدير مضاف محذوف؛ أي إلى حكمه وقضائه. وتقديمه على متعلقه للاختصاص، قال أبو السعود:"لا إلى غيره".
* والجملتان معطوفتان على ما تقدم، فلا محل لهما من الإعراب.
* وجملة:"ذَرَأَكُمْ ..."صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ:
الواو: عاطفة للجملة على ما تقدم. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.
الَّذِي: في محل رفع خبر. يُحْيِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وَيُمِيتُ: عاطف ومضارع معطوف مرفوع. والفاعل فيهما ضمير مستتر.
* وجملة:"يُحْيِي"وما عطف عليها صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (1) :
الواو: عاطفة. لَهُ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. والتقديم لإرادة الاختصاص؛ أي: له خاصّة.
قال الشهاب: هو"على تقدير مضاف محذوف؛ لأن الضمير لأمره وقضائه".
اخْتِلَافُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. اللَّيْلِ: مضاف إليه مجرور. وَالنَّهَارِ: عاطف ومعطوف مجرور.
* وجملة:"هُوَ الَّذِي ..."والمعطوفة عليها كلتاهما معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.
أَفَلَا تَعْقِلُونَ (2) :
الهمزة: للاستفهام المراد به الإنكار والتقريع. فَلَا: الفاء: عاطفة على محذوف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 385، والكشاف 3/ 54، وأبو السعود 4/ 61، والشهاب 6/ 343.
(2) القرطبي 12/ 96، وزاد المسير 3/ 269، وأبو السعود 4/ 61، والجمل 3/ 199.
الجزء: 18 - الصفحة: 105