فهرس الكتاب

الصفحة 5882 من 10463

متعلق بـ"تُحْشَرُونَ". وذهب ابن عطية إلى أنه على تقدير مضاف محذوف؛ أي إلى حكمه وقضائه. وتقديمه على متعلقه للاختصاص، قال أبو السعود:"لا إلى غيره".

* والجملتان معطوفتان على ما تقدم، فلا محل لهما من الإعراب.

* وجملة:"ذَرَأَكُمْ ..."صلة موصول لا محل لها من الإعراب.

{وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ(80)}

وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ:

الواو: عاطفة للجملة على ما تقدم. هُوَ: في محل رفع مبتدأ.

الَّذِي: في محل رفع خبر. يُحْيِي: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وَيُمِيتُ: عاطف ومضارع معطوف مرفوع. والفاعل فيهما ضمير مستتر.

* وجملة:"يُحْيِي"وما عطف عليها صلة موصول لا محل لها من الإعراب.

وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ (1) :

الواو: عاطفة. لَهُ: جار، والهاء: في محل جر به، وهو متعلق بمحذوف خبر مقدم. والتقديم لإرادة الاختصاص؛ أي: له خاصّة.

قال الشهاب: هو"على تقدير مضاف محذوف؛ لأن الضمير لأمره وقضائه".

اخْتِلَافُ: مبتدأ مؤخر مرفوع. اللَّيْلِ: مضاف إليه مجرور. وَالنَّهَارِ: عاطف ومعطوف مجرور.

* وجملة:"هُوَ الَّذِي ..."والمعطوفة عليها كلتاهما معطوفة على سوابقها، فلا محل لها من الإعراب.

أَفَلَا تَعْقِلُونَ (2) :

الهمزة: للاستفهام المراد به الإنكار والتقريع. فَلَا: الفاء: عاطفة على محذوف

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 385، والكشاف 3/ 54، وأبو السعود 4/ 61، والشهاب 6/ 343.

(2) القرطبي 12/ 96، وزاد المسير 3/ 269، وأبو السعود 4/ 61، والجمل 3/ 199.

الجزء: 18 - الصفحة: 105

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت