* وجملة"كَانُوا يَعْمَلُونَ"صلة الموصول"الذي"، أو صفة للنكرة"ما"في محل نصب، على إعرابه نكرة موصوفة.
* وجملة"لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"لا محل لها من الإعراب جواب قسم مقدَّر.
لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ:
لَوْلَا: حرف تحضيض (1) ، ويفيد التوبيخ. يَنْهَاهُمُ: فعل مضارع مرفوع. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. الرَّبَّانِيُّونَ: فاعل مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الواو. وَالْأَحْبَارُ: معطوف على"الرَّبَّانِيُّونَ"مرفوع مثله. عَن قَوْلِهِمُ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة. وهو من إضافة المصدر إلى فاعله. والجارّ متعلِّق بـ"ينهى". الْإِثْمِ: مفعول به للمصدر"قَوْلِهِمُ". وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ: تقدَّم إعراب مثله في الآية السابقة.
* وجملة"لَوْلَا يَنْهَاهُمُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ:
تقدَّم إعراب مثله في الآية السابقة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قال أبو حيان:"لولا: حرف تحضيض يتضمَّن توبيخ العلماء والعباد على سكوتهم عن النهي عن معاصي اللَّه تعالى والأمر بالمعروف".
وقال العلماء: ما في القرآن آية أشدّ توبيخًا منها للعلماء. وقال الضحاك:"ما في القرآن أَخْوَف منها. . ."البحر 3/ 522، وانظر المحرر 4/ 507.
وذكر ابن هشام أن"لولا"للتحضيض والعَرْض فتختصُّ بالمضارع أو ما في تأويله، نحو"لولا تستغفرون"النحل 27/ 46.
انظر مغني اللبيب 3/ 452 - 453، والجنى الداني/ 606، ورصف المباني/ 292، وشرح المفصَّل 8/ 144، وشرح الكافية 2/ 387.
الجزء: 6 - الصفحة: 275