والمراد (1) بالكرب العظيم هنا تعبُّد القبط لهم، ثم خوفهم من جيش فرعون، ثم البحر بعد ذلك.
* والجملة معطوفة على جملة"مَنَنَّا"في الآية السابقة؛ فلا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف. نَصَرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: في محل نصب مفعول به.
قال أبو حَيّان (2) :"والضمير في"نَصَرْنَاهُمْ"عائد على موسى وهارون وقومهما، وقيل: عائد على موسى وهارون فقط، تعظيمًا لهما بكناية الجماعة".
قال الفراء:"فجعلهما كالجمع، ثم ذكرهما بعد ذلك اثنين، وهذا من سعة العربية: أن يُذْهب بالرئيس: النبي والأمير وشبهه إلى الجمع لجنوده وأتباعه، وإلى التوحيد؛ لأنه واحد في الأصل".
* والجملة معطوفة على جملة"مَنَنَّا"، أو جملة"نَجَّيْنَاهُمَا"؛ فلا محل لها من الإعراب.
فَكَانُوا: الفاء: حرف عطف. كانوا: فعل ماض ناسخ. والواو: في محل رفع اسم"كان".
هُمُ: فيه ثلاثة أوجه (3) :
1 -ضمير فَصْل لا محل له من الإعراب. وبه بدأ أبو حيان. وهو الأظهر عند السمين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 7/ 372، وأبو السعود 4/ 418.
(2) البحر 7/ 372، والدر المصون 5/ 511، وحاشية الجمل 3/ 550، وفتح القدير 4/ 408، والمحرر 12/ 390، وإعراب النحاس 2/ 764، ومعاني الفراء 2/ 390، والقرطبي 15/ 114.
(3) البحر 7/ 372، والدر المصون 5/ 511، وحاشية الجمل 3/ 550، وروح المعاني 23/ 138.
الجزء: 23 - الصفحة: 174