2 -وإذا تعلَّق"فِي يَوْمٍ"بدافع، كانت اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
فَاصْبِرْ: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا عرفت هذا فاصبر. .
والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره"أنت".
صَبْرًا: مفعول مطلق منصوب. جَمِيلًا: نعت منصوب.
والصَّبْر الجميل: هو الصَّبْر الذي لا شِكاية معه.
* والجملة لا مَحَلَّ لها من الإعراب، جواب شرط غير جازم مقدَّر.
قالوا (1) : هذا قبل أن يُؤْمَر النبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بالقتال.
وقالوا (2) : إنه متعلِّق بـ"سَأَلَ"؛ لأن السؤال كان عن استهزاء وتعنُّت وتكذيب بالوحي، وذلك مما يضجره عليه الصلاة والسلام.
{إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا (6) }
إِنَّهُمْ: إِن: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
يَرَوْنَهُ (3) : فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
والهاء: في محل نصب مفعول به أَوّل. والمراد به يوم الحساب، أو العذاب.
والرؤية هنا بمعنى الظنّ والاعتقاد.
بَعِيدًا: مفعول به ثانٍ.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معاني الزجاج 5/ 220، والمحرر 15/ 90.
(2) الرازي 30/ 124، وأبو السعود 5/ 766، وحاشية الجمل 4/ 405، والبحر 8/ 333، والكشاف 3/ 267، وحاشية الشهاب 8/ 243.
(3) الفريد 4/ 527، وفتح القدير 5/ 289.
الجزء: 29 - الصفحة: 163