{فَقَدْ مَضَتْ سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ} :
الفاء: رابطة. قَدْ: حرف تحقيق. مَضَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر
على لامه المحذوفة. التاء: حرف تأنيث.
{سُنَّتُ} : فاعل مرفوع. {الْأَوَّلِينَ} : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء.
* جملة: في محل جزم وقعت موقع جواب الشرط.
قال أبو حيان: ليس هو الجواب، ولكنه دليل عليه.
وتقديره: انتقمنا منهم وأهلكناهم (1) .
* وجملة: {إِنْ يَعُودُوا ... } معطوفة على الشرط السابق، فلها محلها من
الإعراب.
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} :
سبق إعراب نظيرها تفصيلًا في الآية 193 من سورة البقرة، وفي هذه الآية زيادة
{كُلُّهُ} (2) . {كُلُّهُ} : توكيد مرفوع لـ {الدِّينُ} .
* وجملة:"قتلُوهُمْ ..."معطوفة على"قُل ..."، فهي لا محل لها من
الإعراب.
-ويجوز في {حَتَّى} أن تكون للتعليل بمعنى: (كي) ، وهو الظاهر عند أبي
حيان أو بمعنى: إلى أن ...
{تَكُونَ فِتْنَةٌ} مضارع مرفوع والكون تام. و {فِتْنَةٌ} : فاعل له.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 449، والدر 3/ 418.
(2) راجع إعراب الآية في موضعها من الجزء الأول من هذا الكتاب والإحالات إلى المصادر
ثمة. وانظر الدر 1/ 481 - 482، وابن النحاس 2/ 98، وأبو السعود 2/ 244.
الجزء: 9 - الصفحة: 403