فهرس الكتاب

الصفحة 3895 من 10463

{إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ(119)}

إلَّا: للاستثناء. مَن: اسم موصول مبني في محل نصب استثناء، وفي نوع

الاستثناء ما يأتي (1) :

1 -متَّصل، وهو مستثنى من فاعل"يَزَالُونَ"أو من الضمير المستكن في

{مُخْتَلِفِينَ} .

2 -منقطع، أي: لكن من رحم، قاله الحوفي، ولم يجد أبو حيان وتلميذه

السمين ضرورة إلى هذا التقدير.

{رَحِمَ} : فعل ماض. {رَبُّكَ} : فاعل مرفوع، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة: {رَحِمَ رَبُّكَ} لا محل لها؛ صلة الموصول"مَن".

{وَلِذَلِكَ} : الواو: استئنافية، واللام: للصيرورة، وقال أبو السعود: للعاقبة

والترحم (2) ، واسم الإشارة"ذَا": مبني في محل جر باللام، متعلقان بـ {خَلَقَهُمْ} ،

واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب، وفي المراد بالإشارة أوجه (3) :

1 -المصدر المفهوم من {مُخْتَلِفِينَ} ، أي: الاختلاف، وذلك على تقدير

مضاف محذوف، أي: ولثمرة الاختلاف خلقهم.

2 -الرحمة المفهومة من قوله: {رَحِمَ} ، والضمير في (خلقهم) على

المرحومين.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحيط 5/ 273، والدر 4/ 148، وتفسير أبي السعود 3/ 75، وحاشية الشهاب 5/ 149.

(2) المحيط 5/ 273، والدر 4/ 148، والفريد 2/ 671، والعكبري/ 718، وإعراب النحاس

2/ 308، وحاشية الشهاب 5/ 149.

(3) المحيط 5/ 273، والدر 4/ 148، والفريد 2/ 671، وتفسير أبي السعود 3/ 75، وفتح

القدير 2/ 606، ومعاني الفرّاء 2/ 31، والعكبري/ 718، والكشاف 2/ 120.

الجزء: 12 - الصفحة: 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت