قال السمين:"أفبهذا: متعلِّق بالخبر، وجاز تقدُّمه على المبتدأ لأن عامله يجوز فيه ذلك، والأصل: أفأنتم مدهنون بهذا الحديث؟".
أنتُم: ضمير في محل رفع مبتدأ. مُدْهِنُونَ: خبر مرفوع.
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
الواو: حرف عطف. تَجْعَلُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. رِزْقَكُمْ: مفعول به أول منصوب.
قالوا: ثمة محذوف، أي (1) : شكر رزقكم. أو بدل شكر رزقكم.
والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
أَنَّكُمْ: أن: حرف ناسخ. والكاف: ضمير في محل نصب اسم"أنّ".
تُكَذِّبُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
ومتعلَّقه محذوف، أي: تكذبون بهذا الخبر.
* جملة"تُكَذِّبُونَ"في محل رفع"أنّ".
"أنّ"وما بعدها في تأويل مصدر، وهو المفعول الثاني (2) ، أي: تجعلون رزقكم تكذيبكم.
* وجملة"تَجْعَلُونَ" (3) معطوفة على الخبر المتقدِّم"مُدْهِنُونَ"؛ فهي في محل رفع نقله الجمل عن شيخه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وقالوا: الرزق هو الشكر في لغة أزدشنوءة. وقيل: الرزق هو المطر.
(2) حاشية الجمل 4/ 282 نقل ذلك عن شيخه.
(3) حاشية الجمل 4/ 282.
الجزء: 27 - الصفحة: 275