* والجملة استئنافيّة لا مَحَل لها من الإعراب.
مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا: مَنْ: وفيه وجهان (1) :
1 -الأول وهو الأظهر أنه اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. ولم يذكر الأخفش غير هذا الوجه.
2 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، ودخلت الفاء في خبره لما فيه من معنى الشرط.
قال أبو حيان:"و"مَن"يحتمل أن تكون موصولة، والظاهر أنه شرط".
كَانَ: فعل ماض ناسخ وهو مبنيّ على الفتح في محل جزم بـ"مَنْ"، إن جعلته شرطًا. واسمه: ضمير يعود على"مَنْ". يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". ثَوَابَ: مفعول به منصوب. الْدُّنْيَا: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة المقدَّرة على الألف.
* جملة"مَنْ كَانَ. . ."استئنافيّة لا مَحَلَّ لها من الإعراب.
* جملة"كَانَ. . ."فيها وجهان بحسب إعراب"مَنْ":
1 -إذا أعربت"مَنْ"شرطًا كانت الجملة في محل رفع خبرًا عنه على الخلاف في هذا الخبر.
2 -إذا أعربت"مَنْ"موصولًا كانت الجملة صِلة له لا مَحَلَّ لها.
* جملة"يُريدُ"في محل نَصْب خبر"كَانَ".
فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: فَعِنْدَ اللَّهِ: في الفاء: قولان بناء على ما تقدَّم في إعراب"مَنْ":
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 3/ 368، والدر 2/ 439، ومعاني الأخفش/ 247.
الجزء: 5 - الصفحة: 269