فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 10463

* والجملة استئنافيّة لا مَحَل لها من الإعراب.

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا(134)}

مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا: مَنْ: وفيه وجهان (1) :

1 -الأول وهو الأظهر أنه اسم شرط جازم مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ. ولم يذكر الأخفش غير هذا الوجه.

2 -اسم موصول مبنيّ على السكون في محل رفع مبتدأ، ودخلت الفاء في خبره لما فيه من معنى الشرط.

قال أبو حيان:"و"مَن"يحتمل أن تكون موصولة، والظاهر أنه شرط".

كَانَ: فعل ماض ناسخ وهو مبنيّ على الفتح في محل جزم بـ"مَنْ"، إن جعلته شرطًا. واسمه: ضمير يعود على"مَنْ". يُرِيدُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". ثَوَابَ: مفعول به منصوب. الْدُّنْيَا: مضاف إليه مجرور وعلامة جَرّه الكسرة المقدَّرة على الألف.

* جملة"مَنْ كَانَ. . ."استئنافيّة لا مَحَلَّ لها من الإعراب.

* جملة"كَانَ. . ."فيها وجهان بحسب إعراب"مَنْ":

1 -إذا أعربت"مَنْ"شرطًا كانت الجملة في محل رفع خبرًا عنه على الخلاف في هذا الخبر.

2 -إذا أعربت"مَنْ"موصولًا كانت الجملة صِلة له لا مَحَلَّ لها.

* جملة"يُريدُ"في محل نَصْب خبر"كَانَ".

فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ: فَعِنْدَ اللَّهِ: في الفاء: قولان بناء على ما تقدَّم في إعراب"مَنْ":

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 3/ 368، والدر 2/ 439، ومعاني الأخفش/ 247.

الجزء: 5 - الصفحة: 269

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت