* وجملة"تَصَدَّقُوا"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.
* و"أَن"وما بعدها في تأويل مصدر (1) ، وهو مبتدأ، أي: وتصدُّقُكُم. . .
خَيْرٌ: خبر المبتدأ مرفوع، لَكُمْ: جار ومجرور متعلِّقان بـ"خَيْرٌ"، والميم: حرف للجمع.
* وجملة"وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ"استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (2) : تقدّم إعراب مثلها في الآية/ 184 من هذه السورة. وانظر قريبًا الآية/ 278"إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ".
* والجملة استئنافيَّة.
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ: وَاتَّقُوا: الواو: حرف عطف، أو استئنافيَّة. اتَّقُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والواو: ضمير متَّصل في محل رفع فاعل. يَوْمًا: مفعول به منصوب. قال ابن عطية (3) :"ويومًا منصوب على المفعول لا على الظرف".
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محلّ لها من الإعراب.
2 -أو معطوفة على الاستئناف"وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ"فهي مثلها لا محلّ لها من الإعراب.
تُرْجَعُونَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر المحرر 2/ 497، وإعراب النحّاس 1/ 296، والقرطبي 3/ 374، ومشكل إعراب القرآن 1/ 117.
(2) وانظر تفسير أبي السعود 1/ 311.
(3) المحرر 2/ 499، وانظر الحجة للفارسي 2/ 418.
الجزء: 3 - الصفحة: 102