فهرس الكتاب

الصفحة 6722 من 10463

إبراهيم والإخبار عن جواب قومه، أي: وإن تكذبوا محمدًا، فتقدير هذه الجملة اعتراضًا يردّ على أبي علي الفارسي حيث زعم أن الاعتراض لا يكون جملتين فأكثر، وفائدة هذا الاعتراض أنه تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث كان قد ابتلي بمثل ما كان أبوه إبراهيم قد ابتلي ..."."

{فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ فَأَنْجَاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(24)}

فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ:

فَمَا: الفاء: عاطفة أو استئنافيّة، و"مَا": نافية. كَانَ: ماض ناقص.

جَوَابَ: خبر"كَانَ"مقدّم منصوب. قَوْمِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه تعود على إبراهيم عليه السلام. إِلَّا: للحصر. أَن: حرف مصدر ونصب. قَالُوا: ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ..."تحتمل أن تكون:

1 -معطوفة على جملة:"قَالَ لِقَومِهِ اعْبُدُوْا اللَّهَ ..."في الآية (16) من هذه السورة، فهي في محل جر، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض كما تقدَّم في كلام أبي حيان.

2 -استئنافيّة لا محل لها.

-والمصدر المؤول"أَنْ قَالُوْا ..."في محل رفع اسم"كان"مؤخر.

* وجملة:"قَالُوْا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.

اقْتُلُوُه: أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.

أَوْ: حرف عطف. حَرِّقُوُه: مثل"اقْتُلُوُه".

* وجملة:"اقْتُلُوُه"في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"حَرِّقُوُه"في محل نصب معطوفة على مقول القول.

الجزء: 20 - الصفحة: 242

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت