إبراهيم والإخبار عن جواب قومه، أي: وإن تكذبوا محمدًا، فتقدير هذه الجملة اعتراضًا يردّ على أبي علي الفارسي حيث زعم أن الاعتراض لا يكون جملتين فأكثر، وفائدة هذا الاعتراض أنه تسلية للرسول - صلى الله عليه وسلم - حيث كان قد ابتلي بمثل ما كان أبوه إبراهيم قد ابتلي ..."."
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا اقْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ:
فَمَا: الفاء: عاطفة أو استئنافيّة، و"مَا": نافية. كَانَ: ماض ناقص.
جَوَابَ: خبر"كَانَ"مقدّم منصوب. قَوْمِهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر مضاف إليه تعود على إبراهيم عليه السلام. إِلَّا: للحصر. أَن: حرف مصدر ونصب. قَالُوا: ماض مبني على الضم، والواو: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ ..."تحتمل أن تكون:
1 -معطوفة على جملة:"قَالَ لِقَومِهِ اعْبُدُوْا اللَّهَ ..."في الآية (16) من هذه السورة، فهي في محل جر، وعلى هذا يكون ما بينهما اعتراض كما تقدَّم في كلام أبي حيان.
2 -استئنافيّة لا محل لها.
-والمصدر المؤول"أَنْ قَالُوْا ..."في محل رفع اسم"كان"مؤخر.
* وجملة:"قَالُوْا ..."لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
اقْتُلُوُه: أمر مبني على حذف النون، والواو في محل رفع فاعل، والهاء: في محل نصب مفعول به.
أَوْ: حرف عطف. حَرِّقُوُه: مثل"اقْتُلُوُه".
* وجملة:"اقْتُلُوُه"في محل نصب مقول القول.
* وجملة:"حَرِّقُوُه"في محل نصب معطوفة على مقول القول.
الجزء: 20 - الصفحة: 242