فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 10463

1 -أنها تعود على اللَّه تعالى، وهو الأظهر، وفيه احتمالان:

أ - أن يكون ذلك على حذف مضاف، أي: من بعد خذلانه.

ب - أنه لا يحتاج إلى ذلك، أي: إنكم إذا جاوزتموه إلى غيره وقد خذلكم فمن تجاوزون إليه وينصركم.

2 -أنها تعود على"الخذلان"المفهوم من الفعل.

* والجملة الشرطية"وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على الاستئنافية قبلها.

* وجملة"يَخْذُلْكُمْ"مثل جملة"يَنْصُرُكُمْ".

* وجملة"مَن ذَا الَّذِي. . ."في محل جزم جواب شرط جازم مقترن بالفاء.

* وجملة"يَنْصُرْكُمُ"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".

وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (1) : وَعَلَى اللَّهِ: الواو: عاطفة، وعَلَى اللَّهِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَتَوَكَّل". فَلْيَتَوَكَّلِ: الفاء رابطة لجواب شرط مقدّر، واللام: لام الأمر. ويَتَوَكَّل: مضارع مجزوم، وحرّك بالكسر لالتقاء الساكنين. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه جمع مذكر سالم.

* وجملة"لْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ"جواب شرط مقدر، أي: إن أراد المؤمنون النصر فليتوكلوا على اللَّه.

* وجملة الشرط المقدرة معطوفة على الاستئنافية لا محل لها من الإعراب.

{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ(161)}

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ: وَمَا: الواو استئنافيَّة، ومَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناقص

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) قدّم الجار والمجرور للأختصاص، أي: ليخصّ المؤمنون ربَّهم بالتوكل عليه لعلمهم أنه لا ناصر لهم سواه.

الجزء: 4 - الصفحة: 154

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت