فهرس الكتاب

الصفحة 5146 من 10463

يَمْتَرُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو في محل رفع فاعل.

* والجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

{مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(35)}

مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ:

مَا: نافية. كانَ: فعل ماض ناقص. لِلَّهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور. والجارّ

متعلِّق بخبر محذوف. أَنْ: حرف مصدريّ ونصب واستقبال. يَتَّخِذَ: فعل مضارع

منصوب بـ"أن". وفاعله ضمير مستتر تقديره"هو".مِنْ وَلَدٍ: مِن (1) : حرف جر

زائد مؤكِّد للجحد. وَلَدٍ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدَّرة منع

من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. والمفعول الثاني محذوف،

أي: يتخذ ولدًأ أبنًا له.

* وجملة"يَتَّخِذَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل من"أَن"وما بعدها في محل رفع اسم (2) "كانَ".

والتقدير: ما كان اتخاذ ولد ابنًا ثابتًا له.

وذكر الهمذاني أن التقدير (3) ما كان ينبغي .. فحذف الفعل"ينبغي"ونابت اللام

عنه.

* وجملة"مَا كَانَ ..."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

سُبْحَانَهُ: مصدر منصوب. والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وفي البيان 2/ 126"من: زائدة، وتقديره: ما كان لله أن يتخذ ولدًا وزيدت هنا في المفعول"

وزيادتها في الفاعل أكثر كقولهم: ما جاءني من أحد، أي ما جاءني أحد. ونظائره كثيرة"."

وانظر الفريد 3/ 401.

(2) حاشية الجمل 3/ 62، وفتح القدير 3/ 33، والفريد 3/ 400، والقرطبي 11/ 107، ومعاني

الفراء 2/ 168، وإعراب النحاس 2/ 315، والقرطبي 11/ 107.

(3) انظر الفريد 3/ 401.

الجزء: 16 - الصفحة: 125

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت