1 -مصدر مضاف إلى فاعله، أي: قيامي عليه وحفظي لأعماله. ومراقبتي
إياه.
2 -اسم مكان، أي: مكان قيامه بين يدي، أي: موقف يوم الحساب بين
يدي الله سبحانه وتعالى.
3 -مصدر مضاف إلى مفعوله، ذكره صاحب الفريد، وقال:"هذا من إضافة"
المصدر إلى المفعول كقولك: ندمت على ضربك، أي: ضربي إياك"."
4 -مقحم، أي: لمن خافني.
والوجهان الأخيران بعيدان، وفيهما ضعف.
* وجملة:"ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ ..."لا محل لها؛ استئنافيَّة بيانية.
* وجملة:"خَافَ مَقَامِي"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي (من) .
وَخَافَ وَعِيدِ: مثل:"خَافَ مَقَامِي"، والياء المحذوفة من"وَعِيدِ"للتخفيف
ومراعاة الفواصل في محل جر مضاف إليه. والواو: عاطفة.
* وجملة"خَافَ وَعِيدِ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة.
وَاسْتَفْتَحُوا: الواو: عاطفة أو استئنافيَّة، والفعل ماض مبني على الضم،
والواو: في محل رفع فاعل، وفي عائده ما يأتي (1) :
1 -الرسل الكرام، أي: استنصر الرسل الله على أعدائهم.
أو: استحكموا الله، أي: طلبوا الحكم من الله تعالى.
2 -الكفار، أي: استنصر الكفار على الرسل ظنًا منهم أنهم على الحق.
3 -الفريقان (الرسل والكفار) ، أي: إن كلاّ منهما طلب النصر على صاحبه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 5/ 412، والدر 4/ 256، وتفسير أبي السعود 3/ 184، والفريد 3/ 153، وفتح
القدير 3/ 113، وحاشية الشهاب 5/ 259، وحاشية الجمل 2/ 518.
الجزء: 13 - الصفحة: 234