* وجملة"عَمِلُوا"صلة موصول أسمي أو حرفي لا محل لها من الإعراب، وتقدَّم
تقدير المصدر على الحرفية، ومحله من الإعراب.
* وجملة"وَوَجَدُوا"لك فيها الحالية فهي في محل نّصْب.
* ولك فيها العطف على ما تقدَّم:"وَوُضِعَ"..."وَوَجَدُوا"والحالية أثبت.
وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا:
الواو: استئنافيّة. لَا: نافية. يَظْلِمُ: فعل مضارع مرفوع. رَبُّكَ: فاعل.
والكاف في محل جَرٍّ بالإضافة. أَحَدًا: مفعول به منصوب.
* والجملة استئنافيّة فيها معنى البيان والتعليل؛ لا محل لها من الإعراب.
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ:
تقدَّم إعراب هذه الجملة في الآية/ 34 من سورة البقرة.
كَانَ مِنَ الْجِنِّ:
كَانَ: فعل ماض ناقص. واسمه: ضمير مستتر تقديره"هو".
مِنَ الْجِنِّ: جارٌّ ومجرور. الجارّ متعلَّق بالخبر المحذوف.
وفي هذه الجملة وجهان (1) :
1 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
قال الهمذاني:"كلام مُستأنف جار مجرى التعليل بهذا استثناء إبليس من"
الاجدين، كأن قائلًا قال: ما له لَمْ يسجد؟ فقيل: كان من الجن"."
وهذا ما ذهب إليه الزمخشري ولم يذكر غيره، وتبعه على هذا أبو حيان.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 136، والدر 4/ 464، الفريد 3/ 347، والعكبري/ 851، والكشاف 2/ 262،
وفتح القدير 3/ 292، وحاشية الشهاب 6/ 109، وروح المعاني 15/ 292.
الجزء: 15 - الصفحة: 348