فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ:
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 57 من سورة آل عمران في الجزء الرابع، وهنا بعض الزيادات:
* جملة"آمَنُوا بِاللَّهِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* جملة"وَاعْتَصَمُوا به"معطوف على جملة الصِّلة؛ فلا محل لها من الإعراب.
* جملة"فَسَيُدْخِلُهُمْ"في محل رفع خبر"الَّذِينَ"، والفاء زائدة في خبر الموصول.
فِي رَحْمَةٍ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"فَسَيُدْخِلُهُمْ".
مِنْهُ: جارّ ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لـ"رَحْمَةٍ"، أي: رحمةٍ كائنةٍ منه.
وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا:
الواو: حرف عطف. يَهْدِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدَّرة على الياء، منع من ظهورها الثقل. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو". والهاء: في محل نصب مفعول به. والميم: حرف للجمع.
إِلَيْهِ: جارّ ومجرور متعلِّقان بـ"يَهْدِي"، أو بمحذوف حال من"صِرَطًا". والتقدير عند الشهاب (1) : مُقَرّبين إليه، أو مقرِّبًا إياهم إليه، على أنه حال من الفاعل أو المفعول. وقيل: حال من"صِرَاطًا".
صِرَاطًا: وفيه الأوجه الآتية (2) :
1 -مفعول به ثانٍ للفعل"يَهْدِي"، وتقدَّم في إعراب سورة الفاتحة أنه يتعدَّى إلى مفعولين صريحين، أو إلى واحد صريح، وثان مجرور بإلى.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الشهاب 3/ 208، وروح المعاني 3/ 43.
(2) البحر 3/ 404، والدر 2/ 472، وفتح القدير 1/ 543، والعكبري/ 413، ومشكل إعراب القرآن 1/ 215، وأبو السعود 1/ 617، ولم يذكر غير الوجه الثالث، والفريد 1/ 228، =
الجزء: 6 - الصفحة: 75