فهرس الكتاب

الصفحة 4673 من 10463

وتعقَّبه أبو حيان بأنه وهم. ووَضحه السمين بأنه لا يتعدَّى بالباء، ولا يليق به

المعنى.

عِبَادِهِء: مضاف إليه مجرور. والهاء: في محلَّ جر بالإضافة.

خَبِيرًا: تقدَّم إعراب مثله في الآية/ 14 أنه تمييز أو حال.

بَصِيرًا: مثل"خَبِيرًا"فيه الوجهان.

وأرجع إلي بيان هذا في الآية/ 14 من هذه السورة (1) .

* والجملة استئنافيَّة لا محلَّ لها من الإعراب.

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ

يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18)

{مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ} :

من: اسم شرط جازم في محلَّ رفع مبتدأ. ويجوز إعرابه أسمًا موصولًا.

وتقدَّم مثل هذا في سورة البقرة الآية/ 38 {فَمَن تَبِعَ هُدَاىَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ}

والشرطية أعلى عند السمين. والموصولية أقوى عند شيخه أبي حيان.

ولم يذكر السمين (2) في هذا الموضع غير الشرطية، ومثله عند العكبري.

كانَ: 1 - فعل ماض ناقص مبني علي الفتح في محلَّ جزم، فهو فعل الشرط

على أن"مَنْ"شرطية.

2 -ذكر أبو السعود (3) وجه زيادة"كَانَ"هنا، وذلك اقتصارًا على مطلق

الإرادة.

-واسمه ضمير مستتر تقديره"هو"يعود علي"مَنْ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وانظر الفريد 3/ 265، وحاشية الجمل 2/ 620.

(2) البحر 6/ 1 2، والدر 4/ 380، والعكبري/ 816، وا لفريد 3/ 265.

(3) أبو السعود 3/ 18، وانظر روح المعاني 15/ 46.

الجزء: 15 - الصفحة: 47

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت