قال الشهاب (1) :"وقوله بيان لما يكتبون لأجله يعني أنها جملة مستأنفة في جواب سؤال مقدَّر: لم يكتبون ذلك؟ فكأنه قيل: ليجازى الأبرار بالنعيم والفجار بالجحيم، وقيل: إنه رَدّ لتكذيبهم بالجزاء".
{وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) }
إعرابها كإعراب الآية السابقة.
وهي معطوفة عليها؛ فلا محل لها من الإعراب.
يَصْلَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
ها: ضمير في محل نصب مفعول به.
يَوْمَ الدِّينِ: يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بالفعل قبله.
الدِّينِ: مضاف إليه مجرور.
* وفي الجملة ما يأتي (2) :
1 -في محل نصب حال من ضمير متعلِّق الجارّ في الآية السابقة.
2 -في محل جَرّ نعت لـ"جَحِيمٍ".
3 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي جواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: ما حالهم؟ فقيل:"يَصْلَوْنَهَا. . .".
4 -في محل رفع خبر، فهو خبر بعد خبر، والتقدير: إن الفجار في جحيم صالون. ذكره الطبرسي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) فتح القدير 5/ 396، وأبو السعود 5/ 84 ظ، وحاشية الشهاب 8/ 334، وحاشية الجمل 4/ 500.
(2) الدر 6/ 489، وحاشية الجمل 4/ 500، وأبو السعود 5/ 843، وفتح القدير 5/ 396، والفريد 4/ 636، والعكبري/ 1274، ومجمع البيان 10/ 572، وحاشية الشهاب 8/ 334.
الجزء: 30 - الصفحة: 119