فهرس الكتاب

الصفحة 10044 من 10463

قال الشهاب (1) :"وقوله بيان لما يكتبون لأجله يعني أنها جملة مستأنفة في جواب سؤال مقدَّر: لم يكتبون ذلك؟ فكأنه قيل: ليجازى الأبرار بالنعيم والفجار بالجحيم، وقيل: إنه رَدّ لتكذيبهم بالجزاء".

{وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ (14) }

إعرابها كإعراب الآية السابقة.

وهي معطوفة عليها؛ فلا محل لها من الإعراب.

{يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ(15)}

يَصْلَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.

ها: ضمير في محل نصب مفعول به.

يَوْمَ الدِّينِ: يَوْمَ: ظرف زمان منصوب متعلِّق بالفعل قبله.

الدِّينِ: مضاف إليه مجرور.

* وفي الجملة ما يأتي (2) :

1 -في محل نصب حال من ضمير متعلِّق الجارّ في الآية السابقة.

2 -في محل جَرّ نعت لـ"جَحِيمٍ".

3 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، فهي جواب سؤال مقدَّر، كأنه قيل: ما حالهم؟ فقيل:"يَصْلَوْنَهَا. . .".

4 -في محل رفع خبر، فهو خبر بعد خبر، والتقدير: إن الفجار في جحيم صالون. ذكره الطبرسي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) فتح القدير 5/ 396، وأبو السعود 5/ 84 ظ، وحاشية الشهاب 8/ 334، وحاشية الجمل 4/ 500.

(2) الدر 6/ 489، وحاشية الجمل 4/ 500، وأبو السعود 5/ 843، وفتح القدير 5/ 396، والفريد 4/ 636، والعكبري/ 1274، ومجمع البيان 10/ 572، وحاشية الشهاب 8/ 334.

الجزء: 30 - الصفحة: 119

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت