فهرس الكتاب

الصفحة 6382 من 10463

التاسع: أن يكونا مجرورين على أنهما نعت"كِتَاب". وجوّزه الهمداني.

لِلْمُؤْمِنِينَ: جارّ ومجرور، وعلامة الجر (الياء) . وهو متعلّق بـ"هُدًى وَبشُرَى".

وقال الشهاب:"إذا كان الهدى على معنى الاهتداء فإن"لِلْمُؤْمِنِينَ"يكون قيدًا للهدى والبشرى معًا أو على ظاهره، والتخصيص لأنهم المنتفعون به. وإن كانت الهداية عامة جعل القيد للبشرى فقط، وأبقى الهدى على ظاهره".

{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ(3)}(1)

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ:

الَّذِينَ: يجوز في محله الجرّ والرفع والنصب، وبيان ذلك في الأقوال الآتية:

الأول: هو في محل جرّ نعتًا لقوله: {لِلْمُؤْمِنِينَ} ، أو بدلًا منه، أو عطف بيان.

الثاني: في محل رفع خبرًا لمبتدأ مقدّر، أي: هم الذين.

الثالث: في محل نصب بفعل مقدّر، أي: أمدح ...

يُقِيمُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. {الصَّلَاةَ} : مفعول به منصوب. وَيُؤتُونَ: الواو: للعطف. يُؤْتُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الضمير: في محل رفع فاعل.

الزَّكَاةَ: مفعول أول منصوب. والمفعول الثاني محذوف للعلم به، أي: مُسْتحقِّيها.

* وجملة:"يُقِيمُونَ"، والمعطوفة عليها صلة"الَّذِينَ"لا محل لهما من الإعراب.

وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ:

الواو: يجوز فيها أن تكون للعطف أو الحال أو الاستئناف. هُم: في محل رفع

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 7/ 51 - 52، والدر 5/ 296، وابن النحاس 3/ 135، والكشاف 3/ 132، والفريد 3/ 672، والمحرر 4/ 248، وأبو السعود 4/ 186، والشهاب 7/ 32، وفتح القدير 2/ 354، والجمل 3/ 295.

الجزء: 19 - الصفحة: 274

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت