فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 10463

واستحسنوا (1) ما ذكره الشعبي من أن الأولى في المسلمين، والثانية في اليهود، والثالثة في النصارى.

{وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48) }

وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ:

تقدَّم مثله في سورة النساء الآية/ 105.

بِالْحَقِّ: تقدَّم، ومع هذا ذكر فيه السمين ما يلي (2) :

1 -متعلِّق بمحذوف حال من"الْكِتَابَ"، أي: ملتبسًا بالحق والصدق، وهي حال مؤكدة.

2 -يجوز أن تكون حالا من الفاعل وهو الضمير"نا". أي: مصاحبين للحق.

3 -أو حال من الكاف: أي: وأنت ملتبس بالحق.

4 -أو متعلِّق بـ"أَنْزَلْنَا".

مُصَدِّقًا لِمَّا بَيْن يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابَ:

مُصَدِّقًا (3) : حال من الضمير في قوله"بِالْحَقِّ"، أي: الضمير الذي في متعلَّقه. وتقدَّم مثل هذا في الآية/ 46 من هذه السورة.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 536 وانظر البحر 3/ 501 ففيه زيادة وتفصيل، والمحرر 4/ 457.

(2) الدر 2/ 536، وانظر العكبري/ 440، والفريد 2/ 44، وفتح القدير 2/ 47، وأبو السعود 2/ 49، وحاشية الجمل 1/ 496.

(3) العكبري/ 440، والفريد 2/ 44، وفتح القدير 2/ 47، وأبو السعود 2/ 49، وحاشية الجمل 1/ 496، والبيان 1/ 294، وإعراب النحاس 1/ 500.

الجزء: 6 - الصفحة: 231

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت