ومفعول المشيئة (1) محذوف، أي: يشاء اللَّه ذلك، أو الإذن أو الشفاعة. وعند الباقولي:"لمن يشاؤه، ثم حذف الهاء العائد إلى من".
* جملة"يشاء"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ويَرْضَى: الواو: حرف عطف. يَرْضَى: فعل مضارع مرفوع. والفاعل"هو"ضمير مستتر. والمفعول محذوف (2) ، أي: يرضى ذلك. أو هو مستغنٍ عن المفعول، والمعنى أن يكون منه رِضا.
* والجملة معطوفة على جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّ: حرف ناسخ. الَّذِينَ: اسم موصول في محل نصب اسم"إن".
لَا: نافية. يُؤْمِنُونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل.
بِالآخِرَةِ: جارّ ومجرور متعلِّق بالفعل"يُؤْمِنُونَ".
* جملة"لَا يُؤْمِنُونَ. . ."صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
لَيُسَمُّونَ: اللام: المزحلقة المؤكِّدة. يُسَمُّونَ: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. الْمَلَائِكَةَ: مفعول به منصوب.
تَسْمِيَةَ: مفعول مطلق منصوب. وهو مبيِّن للنوع. وقال الهمذاني (3) :"نصب على النعت لمصدر محذوف، أي: تسمية مثل تسمية الأنثى".
الأُنْثَى: مضاف إليه مجرور.
* جملة"يُسَمُّونَ"في محل رفع خبر"إنّ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكشاف 3/ 179، والمحرر 14/ 107، والبحر 8/ 163، وفتح القدير 5/ 110، وكشف المشكلات/ 1294، وإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج/ 481.
(2) الكشاف 3/ 179، والمحرر 14/ 107، والبحر 8/ 163، وفتح القدير 5/ 110.
(3) الفريد 4/ 384.
الجزء: 27 - الصفحة: 102