{فَأُولَئِكَ} : الفاء: رابط في جواب الشرط. {أُولَئِكَ} : أُوْلئكَ: مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. هُمُ: فيه الوجهان: ضمير فصل، أو في محل رفع مبتدأ ثان.
{الْفَاسِقُونَ} : مرفوع على أنه خبر عن {أُولَئِكَ} أو خبر عن"هُمُ". وجملة {هُمُ الْفَاسِقُونَ} في محل رفع خبر عن {أُولَئِكَ} . والمعنى: هم الكاملون في الفسق.
* وجملة {فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} في محل جزم جوابًا عن"مَن".
* والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر عن"مَن"على الرأي الراجح.
{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} :
الواو: عاطفة. {أَقِيمُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. {الصَّلَاةَ} : مفعول منصوب .. {وَآتُوا} : الواو: للعطف. {آتُوا} : فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. {الزَّكَاةَ} : مفعول منصوب.
{وَأَطِيعُوا} : الواو: للعطف. أَطِيعُوْا: فعل أمر مبني على حذف النون. والواو: في محل رفع الرفع. {الرَّسُولَ} : مفعول به منصوب.
واختلف في ما عطف عليه {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ} وما بعدها على قولين.
الأول: أنه معطوف على قوله: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} [الآية 54] . وبه قال الزمخشري ورجحه الشهاب، فليس ببعيد أن يقع بين المعطوف والمعطوف عليه فاصل وإن طال، لأن أصل العطف على المغايرة.
الثاني: أنه عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام ويستدعيه النظام. وبه قال أبو السعود، وتقديره:"فلا تكفروا"أو"فاعبدوا".
{لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} :
لَعَلَّ: حرف للرجاء منصرف إلى حق المخاطبين ومعتقدهم، أو هو للتعليل.
الجزء: 18 - الصفحة: 267