فهرس الكتاب

الصفحة 1090 من 10463

{مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ(79)}

مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: مَا: نافية. كَانَ: فعل ماض ناسخ. لِبَشَرٍ: جارٌ ومجرور، متعلِّقان بخبر"كَانَ"المحذوف.

أَنْ يُؤْتِيَهُ: أَنْ: حرف مصدري ونصب. يُؤْتِيَ: فعل مضارع منصوب بـ"أَنْ". والهاء: ضمير في محل نصب مفعول به مقدَّم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الْكِتَابَ: مفعول به ثان منصوب. وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ: اسمان معطوفان على"الْكِتَابَ"منصوبان مثله. والمصدر المؤول (1) من"أَن"وما بعدها في محل رفع اسم"كَانَ".

* وجملة"يُؤْتِيَهُ"صلة موصول حرفي لا محلّ لها من الإعراب.

* وجملة"مَا كَانَ لِبَشَرٍ. . ."استئنافيّة لا محلّ لها من الإعراب.

ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِي مِنْ دُونِ اللَّهِ:

ثُمَّ: حرف عطف، يَقُولَ: فعل مضارع معطوف على يُؤْتِيَهُ، منصوب مثله. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"بَشَرٍ"تقديره"هو". لِلنَّاسِ: جار ومجرور متعلّقان بـ"يَقُولَ". كُونُوا: فعل أمر ناسخ مبنيّ على حذف النون. والواو: في محل رفع اسم"كُن". عِبَادًا: خبر"كُنْ"منصوب. لِي: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف (2) صفة لـ"عِبَادًا". مِن دوُنِ اللَّهِ: مِن: حرف جَرّ، دُونِ: اسم مجرور بـ"مِنْ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وفي تعلُّق الجارّ ما يأتي (3) :

1 -متعلِّق بلفظ"عباد"؛ لما فيه من معنى الفعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 2/ 145، والفريد 1/ 591، وحاشية الجمل 1/ 291.

(2) الدر 2/ 147، وأبو السعود 1/ 379.

(3) الدر 2/ 147، وأبو السعود 1/ 379". . . ويحتمل الحالية لتخصُّص النكرة بالوصف، أي: متجاوزون اللَّه تعالى سواء كان ذلك استقلالًا أو اشتراكًا؛ فإن التجاوز متحقق فيهما حتمًا"، وحاشية الجمل 1/ 291، وروح المعاني 3/ 207.

الجزء: 3 - الصفحة: 324

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت