فهرس الكتاب
وَهُمْ نَائِمُونَ (1) : الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع مبتدأ.
نَائِمُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* والجملة في محل نصب حال:
-إما في ضمير المفعول البارز في"يَأْتِيَهُم".
-وإما من الضمير المستتر في"بَيَاتًا"، لأنه يحتمل ضميرًا مستترًا لوقوعه حالًا، فهو مؤول بالصفة. وعلى هذا الوجه يكون حالًا متداخلة؛ أي: حالًا من حال.
أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا:
سبق إعرابه تفصيلًا في الآية السابقة، والاستفهام هنا إنكار بعد إنكار (2) .
ضُحًى (3) : ظرف زمان منصوب، وعلامة النصب فتحة مقدّرة للتعذُّر. وهو اسم لضحوة النهار، أي: ارتفاع الشمس. ويكون متصرفًا إذا لم يُرد به وقت من يوم بعينه، وغير متصزف إذا أريد به ضحوة يوم بعينه، فيلزم النصب على الظرفية. وقال أبو حيان:"هو ظرف متصرف إذا كان نكرة". ورده السمين، قال:"ليس الأمر كذلك"مستشهدًا بقوله تعالى:"وَالضُّحَى"، وقوله:"وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا"، فقد جاء فيهما معرفة متصرفًا.
وَهُمْ يَلْعَبُونَ: الواو: حالية. هُمْ: في محل رفع فاعل.
يَلْعَبُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) حاشية الجمل 2/ 169، والشهاب 4/ 196، وأبو السعود 2/ 278، والفريد 2/ 335، والدر 3/ 308.
(2) الجمل 2/ 169.
(3) البحر 4/ 351، والدر 3/ 308 - 309.
الجزء: 9 - الصفحة: 35