فهرس الكتاب

الصفحة 4497 من 10463

وذكر أبو حيان عن الزمخشري أن"مِن"للبيان لا للتبعيض، ونقله السمين،

وكان نصّ الزمخشري:"إذا فريق كافر وهم أنتم".

بِرَبِّهِمْ: جاز ومجرور، والجارّ متعلّق بـ"يُشْرِكُونَ".

يُشْركُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.

* والجملة في محل رفع خبر"فَريقٌ"على رأي الجماعة.

* وإذا أعربت"فَريِقٌ" (1) فاعلًا فإنَّ الجملة تكون صفة ثانية لـ"فَريقٌ". وليس

هذا بالمختار.

* وجملة"إِذَا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ"لا محل لها من الإعراب، جواب شرط

غير جازم.

{لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ(55)}

لِيَكْفُرُوا: في هذه اللام ما يلي (2) :

1 -هي لام"كي"والفعل منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا بعد اللام، وعلامة

نَصْبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.

2 -لام العاقبة والصيرورة، والفعل منصوب بـ"أن"مضمرة أي: صار أمرهم

ليكفروا وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك أن يكفروا

3 -ذهب الزمخشري إلى أنها لام الأمر، والفعل"يَكْفُرُوا"مجزوم بها،

ومثله عند ابن عطية.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وهو إعراب لم نجده لغيره. وانظر مغني اللبيب 2/ 48 وما بعدها، وانظر الآية/ 77 من سورة

النساء، فإن العكبري لم يذكر فيها الفاعلية. انظر 373.

(2) البحر 5/ 502، والدر 4/ 336، والكشاف 2/ 207، وأبو السعود 3/ 272، والفريد 3/

333، والمحرر 8/ 443، وفتح القدير 3/ 169، وحاشية الجمل 2/ 576، وحاشية الشهاب

الجزء: 14 - الصفحة: 197

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت