فهرس الكتاب

الصفحة 3524 من 10463

وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ

ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا

يَعْمَلُونَ (12)

{وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا} :

وَإِذَا: الواو: استئنافيَّة، إِذَا: ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بجوابها. مَسَّ: فعل

ماض. الْإِنْسَانَ: مفعول به مقدم. الضُّرُّ: فاعل مؤخر.

* وجملة"مَسَّ ..."في محل جر مضاف إليه.

دَعَانَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، و (نا) في محل نصب مفعول به،

والفاعل تقديره (هو) .

* وجملة"دَعَانَا"لا محل لها، جواب شرط غير جازم.

لِجَنْبِهِ: متعلق بمحذوف حال، وفي صاحب الحال ما يأتي (1) :

1 -الضمير الفاعل في"دَعَانَا"، أي: دعانا ملتبسًا بأحد هذه الأحوال:

مضجعًا أو قاعدًا أو قائمًا.

واللام: بمعنى"على"أو هي على ظاهرها أو تفيد اختصاصه به لاستقراره

عليه.

2 -الْإِنْسَانَ، والعامل فيه"مَسَّ"قاله ابن عطية، واستضعفه أبو البقاء.

والوجه الأول أظهر.

واللام في"لِجَنْبِهِ"على بابها عند البصريين، لا بمعنى"على"خلافًا لمن زعم

ذلك.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 129، والدر 4/ 12، والعكبري/ 667، والفريد 2/ 538، والكشاف 2/ 68،

وإعراب النحاس 2/ 247، وتفسير أبي السعود 2/ 473، وحاشية الشهاب 5/ 11، وفتح

القدير 2/ 487، والبيان 1/ 409، ومغني اللبيب 3/ 169، وحاشية الجمل 2/ 338.

الجزء: 11 - الصفحة: 102

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت