الواو: عاطفة. أُلْقِيَ: فعل ماض مبني على الفتح. السَّحَرَةُ: نائب عن الفاعل مرفوع. سَاجِدِينَ: حال منصوب من"السَّحَرَةُ"، وعلامة نصبه الياء.
قال ابن الجوزي:"اضطرهم عظيم ما عاينوا إلى مبادرة المسجود، فصاروا مفعولين في الإلقاء" (1) . وقال أبو حيان وأبو السعود (2) :"كأنما ألقاهم مُلْقٍ لشدة خرورهم".
* والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب.
{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (121) }
قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
-في محل الجملة من الإعراب ما يأتي (3) :
1 -هي في محل نصب حال ثانية من"السَّحَرَةُ"، أي: ساجدين قائلين. . .
2 -هي في محل نصب حال من الضمير المستتر في"سَاجِدِينَ"؛ فهي حال من حال.
3 -هي استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.
4 -هي تفسيرية لا محل لها من الإعراب.
5 -هي حال من ضمير الفاعل في"انْقَلَبُوا"، أي:"صاغرين قد قالوا. . ."وهو أحد قولي العكبري، وهو ضعيف للفصل بين صاحب الحال والحال بقوله و"أُلْقِيَ السَّحَرَةُ. . .".
آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون. ونا: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) زاد المسير 2/ 144.
(2) البحر 4/ 364، وأبو السعود 2/ 285، والشهاب 4/ 205.
(3) البحر 4/ 364، والدر 3/ 322، والعكبري 1/ 588، والفريد 2/ 343، والجمل 2/ 177.
الجزء: 9 - الصفحة: 75