فهرس الكتاب

الصفحة 4829 من 10463

قال السمين:"وفيه نظر؛ إذ لا يقع المصدر المُعَرَّف موقع الحال إلَّا سماعًا،"

نحو"جهدك وطاقتك"... ولا يُقاس عليه"."

* وجملة"أَمْسَكْتُمْ"لا محل لها من الإعراب؛ لأنَّها جواب شرط غير جازم،

وهو"لَوْ".

وَكَانَ الْإِنْسَانُ قَتُورًا:

الواو: استئنافيّة. أو للحال. كَانَ: فعل ماض ناقص. الْإِنْسَانُ: اسم"كَانَ"

مرفوع. قَتُورًا: خبر"كَانَ"منصوب.

* والجملة: 1 - استئنافيّة بيانية لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي في محل نصب حال.

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْالْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ فَقَالَ لَهُ

فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَامُوسَى مَسْحُورًا (101)

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ:

الواو: استئنافيّة. لَقَدْ: تقدَّمت مرارًا، وانظر آية سورة البقرة / 65.

آتَيْنَا مُوسَى: فعل، وفاعل، ومفعول أول. وانظر الآية / 2 من هذه السورة.

تِسْعَ: مفعول به ثانٍ. آيَاتٍ (1) : مضاف إليه مجرور.

بَيِّنَاتٍ (2) :

1 -صفة لـ"تسع"منصوب مثله، وعلامة نصبه الكسرة عوضًا عن الفتحة.

2 -أو هو نعت لـ"آيات"مجرور مثله.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الآياتِ هي: اليد البيضاء، والعصا، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدَّم. وزادوا

اثنتين: وهما أنّ لسانه كان به عُقْده فحلها الله، والبحر الذي فُلِقَ له. وفيها غير ما ذكرنا من

الزيادات. انظر البحر 6/ 85، والرازي 21/ 65.

(2) الدر 4/ 423، ومشكل إعراب القرآن 2/ 34، والفريد 3/ 303، والعكبري / 834، وإعراب

النحاس 2/ 262، والبيان 2/ 97.

الجزء: 15 - الصفحة: 203

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت