الفاء: حرف عطف. قُولَا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والألف: في
محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"قُولَا".
قَوْلًا: مفعول مطلق منصوب. لَيِّنًا: نعت منصوب.
وفي القول اللين (1) : آراء، قيل كَنَّياه، وهو ذو الكُنَى الأربع، أبو مرة، وأبو
مصعب، وأبو الوليد، وأبو العباس.
وقيل: مثل قوله:"هل لك إلى أن تزكى"، أو"إنا رسول ربك"وهي من
اجتهادات العلماء في تفسير هذا القول.
* وجملة"قُولَا. .."معطوفة على جملة"اذْهَبَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من
الإعراب.
لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى:
لَعَلَّهُ: لعل (2) :
1 -حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسمه. فهي على بابها من الترجي.
2 -لَعَلَّ: بمعنى"كي". وهذا القول للفراء. قال: كما تقول: اعمل لعلك
تأخذ أجرك. أي: كي تأخذ.
3 -وذهب الأخفش والكسائي إلى أنها للتعليل.
4 -استفهاميَّة. أي: هل يتذكر أو يخشى.
قال السمين: وهذا قول ساقط، وذلك أنه يستحيل الاستفهام في حقِّ الله تعالى،
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 6/ 245، وحاشية الجمل 3/ 93.
(2) البحر 6/ 245، والدر 5/ 23، وفتح القدير 3/ 366، والفريد 3/ 438، وحاشية الجمل 3/
93، ومغني اللبيب 3/ 525.
الجزء: 16 - الصفحة: 260