فهرس الكتاب

الصفحة 5281 من 10463

{فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى(44)}

الفاء: حرف عطف. قُولَا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون. والألف: في

محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"قُولَا".

قَوْلًا: مفعول مطلق منصوب. لَيِّنًا: نعت منصوب.

وفي القول اللين (1) : آراء، قيل كَنَّياه، وهو ذو الكُنَى الأربع، أبو مرة، وأبو

مصعب، وأبو الوليد، وأبو العباس.

وقيل: مثل قوله:"هل لك إلى أن تزكى"، أو"إنا رسول ربك"وهي من

اجتهادات العلماء في تفسير هذا القول.

* وجملة"قُولَا. .."معطوفة على جملة"اذْهَبَا"؛ فهي مثلها لا محل لها من

الإعراب.

لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى:

لَعَلَّهُ: لعل (2) :

1 -حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسمه. فهي على بابها من الترجي.

2 -لَعَلَّ: بمعنى"كي". وهذا القول للفراء. قال: كما تقول: اعمل لعلك

تأخذ أجرك. أي: كي تأخذ.

3 -وذهب الأخفش والكسائي إلى أنها للتعليل.

4 -استفهاميَّة. أي: هل يتذكر أو يخشى.

قال السمين: وهذا قول ساقط، وذلك أنه يستحيل الاستفهام في حقِّ الله تعالى،

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 6/ 245، وحاشية الجمل 3/ 93.

(2) البحر 6/ 245، والدر 5/ 23، وفتح القدير 3/ 366، والفريد 3/ 438، وحاشية الجمل 3/

93، ومغني اللبيب 3/ 525.

الجزء: 16 - الصفحة: 260

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت