مَا: موصول في محل نصب مفعول به. لَا: نافية مهملة.
يَنْفَعُكُمْ: مضارع مرفوع، والفاعل مستتر تقديره (هو) . والضمير: في محل نصب مفعول به. {شَيْئًا} : فيه وجهان:
أحدهما: أنه منصوب نيابة عن المفعول المطلق؛ أي نفعًا أو شيئًا من النفع.
والثاني: أنه مفعول به على تضمين (النفع) معنى (الإعطاء) (1) .
{وَلَا يَضُرُّكُمْ} : الواو: عاطفة للجملة على ما قبلها. {لَا} : نافية مهملة.
{يَضُرُّكُمْ} : مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره (هو) . والضمير: في محل نصب مفعول به.
* وجملة: {لَا يَضُرُّكُمْ} معطوفة على {لَا يَنْفَعُكُمْ} ، وكلتاهما صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة: {أَفَتَعْبُدُونَ ... } في محل نصب مقول القول.
* وجملة: {قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ ... } استئنافية جوابًا لسؤال مقدّر. كأنه قيل: فماذا قال حين رآهم على تلك الحال؟، فلا محل لها من الإعراب.
{أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ} (2) :
{أُفٍّ} : اسم فعل مضارع بمعنى: أتضجَّر. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره (أنا) . وقيل: هو اسم للجملة الخبرية؛ أي: كرهت وضجرت. قال الشهاب:"أصله صوت التضجر، وهو أن يصوت به. إذا تضجر من استقذار شيء وصار اسم فعل".
وراجع تفصيل القول في [الإسراء/ 23] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري 2/ 922، والفريد 2/ 495 - 496.
(2) البحر 6/ 304، والدر 5/ 98، ومعاني الزجاج 3/ 398، والكشاف 3/ 16، والعكبري 2/ 817 والفريد 3/ 496، وأبو السعود 3/ 526، والشهاب 6/ 262، وفتح القدير 2/ 147، والجمل 3/ 135.
الجزء: 17 - الصفحة: 124